قوى لبنانية ترفض مرسوم تجنيس وقعه عون

عون ليس أول رئيس لبناني يوقع مرسوم تجنيس

عون ليس أول رئيس لبناني يوقع مرسوم تجنيس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-06-2018 الساعة 19:45
بيروت - الخليج أونلاين


فتح مرسوم التجنيس الذي وقعه الرئيس اللبناني، ميشال عون، باباً واسعاً على مواجهة قوى سياسية أعلنت أنها ستتقدم بطعن في هذا المرسوم.

وفي ظل صمت رسمي عن تقديم معلومة حاسمة، لم تستقر المعلومات على عدد ثابت للأشخاص الذين شملهم مرسوم التجنيس، إذ تضاربت المعلومات بين 258 و300 و400 شخص، تتنوع جنسياتهم الأساسية بين الفلسطينيين والسوريين وآخرين من جنسيات عربية وأجنبية، فضلاً عن آخرين من "مكتومي القيد" في لبنان.

ونشر النائب نديم الجميل أمس الجمعة بيانات لـ52 مجنساً شملهم المرسوم، بينهم فلسطينيون، وتحدث عن معلومات تفيد "بتحضير مرسوم لتوطين عدد من العائلات التابعة للجنسيتين السورية والفلسطينية"، معتبراً أن الموضوع "تحضير لمشروع توطين وهو أمر مرفوض".

وحُوصر القرار أمس بإعلان "القوات اللبنانية" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" عن توجههما لطعن سيتم تقديمه أمام المجلس الدستوري في مرسوم التجنيس، والذي تحوم حوله الكثير من علامات الاستفهام في التوقيت والمضمون والدلالات والأهداف، وذلك بعد نشره في الجريدة الرسمية.

اقرأ أيضاً :

لبنان وحلم "الهبة السعودية".. الجيش في أزمة و"حزب الله" المسبِّب

بدوره أعلن "اللقاء الديمقراطي" الذي يرأسه النائب تيمور جنبلاط أنه بصدد الإعداد للطعن.

ودعا اللقاء الجهات الرسمية المختصة لتوضيح جميع ظروف إصدار هذا المرسوم أمام الرأي العام اللبناني، الذي يطرح الكثير من التساؤلات المشروعة حياله.

وكان رئيس الجمهورية السابق، ميشال سليمان، وقَّع على مرسوم لتجنيس أكثر من 600 شخص غير لبناني.

ويعد القانون الصادر في 1993 أكبر موجة تجنيس في تاريخ لبنان، منحت الجنسية لقسم كبير من المسلمين مثل أهالي القرى السبع في الجنوب، ووادي خالد في الشمال، ومكتومي قيد.

ومنذ الثلاثينات من القرن الماضي، وقع رؤساء لبنانيون مراسيم تجنيس لكثيرين، بدءاً من النازحين الأرمن إلى السوريين من أصحاب رؤوس الأموال، والفلسطينيين الذين وصلوا إلى لبنان بعد النكبة في عهدي الرئيسين بشارة الخوري وكميل شمعون.

ومع انحسار الموجة لتصدر مراسيم تجنيس فردية وقليلة في الستينيات والسبعينيات، تجددت الحركة على نطاق واسع في الثمانينيات في عهد الرئيس أمين الجميل.

مكة المكرمة