قيادي بالإخوان يتوقع قيام "ثورة ثانية قريباً" في مصر

دعا حسين الجميع إلى الاصطفاف على مبادئ ثورة يناير

دعا حسين الجميع إلى الاصطفاف على مبادئ ثورة يناير

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 13-12-2015 الساعة 08:40
القاهرة - الخليج أونلاين


توقع محمود حسين، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، حدوث ثورة ثانية قريباً في مصر، مؤكداً رفض الجماعة للتفاوض مع السلطات المصرية.

وفي أول ظهور إعلامي له، مساء السبت، عبر شاشة قناة "الجزيرة مباشر" الفضائية، منذ خروجه من مصر قبل أحداث 3 يوليو/ تموز 2013، قال حسين: "مستقبل مصر سيكون أفضل، وسيكون المصريون قادرين على انتزاع حريتهم وإسقاط الانقلاب قريباً إن شاء الله".

وأوضح أن "هناك حراكاً رافضاً لحكم الانقلاب في مصر وخارجها، منذ نحو 900 يوم"، لافتاً إلى أنه "ستحدث ثورة، وهناك من يحاول إجهاضها بالإشاعات والأكاذيب".

ونفى حسين وجود مفاوضات بين الإخوان والسلطات الحالية قائلاً: "لا صحة لتفاوض الجماعة مع سلطة الانقلاب، ولن نقبل بذلك، وكل قادة الانقلاب سيحاكمون، وعلى رأسهم عبد الفتاح السيسي".

وأشار المسؤول البارز بأعلى هيئة تنفيذية بالإخوان، إلى أن الجماعة مصرّة على شرعية مرسي، قائلاً: "هي إرادة الشعب، ولن نقبل بغير تلك الإرادة، والواقع لم يتخط مرسي، وما زال هناك من يرفض حكم العسكر".

وتابع: "الجماعة لا تقبل قيام ثورة مسلحة في مصر، وأطمئن المصريين ألا يخافوا من الثورة وتداعياتها".

وقال المسؤول البارز بالجماعة: "لسنا أهل انتقام، ولم ننتقم من أحد من قبل، نحن أصحاب رسالة، ولسنا أصحاب عداء مع الناس، ولكن من تلطخت يده بالدماء، لا بد من محاسبته عبر القضاء العادل الناجز".

وأضاف: "نحن ندعو أبناء الجيش والقضاء والإعلام أن يعودوا للثورة، ولسنا ندعو لما يشبه وضع سوريا وليبيا، ولا نقبل أن تنهار مصر، نحن ندعو الجميع لدعم الثورة التي يقودها الشعب".

ودعا حسين، الجميع إلى الاصطفاف على مبادئ ثورة يناير مع احتفاظ كلّ فصيل بأجندته، مشيراً إلى أنه من غير المعقول التنازل عن إرادة الشعب "فهي معبرة عن الحرية، ولا يمكن التنازل عن الحرية".

وقال: "تعالوا نتفق على الجزء المشترك وهو إسقاط حكم العسكر، وما بعد إسقاط الانقلاب نحتكم لإرادة المصريين، فليعد مرسي يوماً، أو أسبوعاً أو شهوراً، أو ليعد باستفتاء، أو غيره، تعالوا نتناقش".

وخرج المصريون في مظاهرات شعبية حاشدة، في 25 يناير/ كانون الثاني 2011، بسبب انتهاكات حقوقية وسياسية واسعة، أسفرت عن الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

ومنذ الإطاحة بـ"محمد مرسي"، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، في 3 يوليو/ تموز 2013، من قبل قادة في الجيش، فيما يراه أنصاره "انقلاباً عسكرياً"، ويراه معارضوه "ثورة شعبية"، تشهد مصر محاولات كثيرة لإنهاء الأزمة المتفاقمة في البلاد، عبر مبادرات كثيرة لم يكتب لها النجاح.

مكة المكرمة