قيادي بالمقاومة: الحزام القبلي لصنعاء بات أكثر تأييداً للشرعية

ثعيل عبر عن ثقة المقاومة وشباب الثورة في قرارات الرئيس هادي وقيادته للمرحلة الحالية

ثعيل عبر عن ثقة المقاومة وشباب الثورة في قرارات الرئيس هادي وقيادته للمرحلة الحالية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-03-2016 الساعة 17:30
صنعاء - الخليج أونلاين (خاص)


تتقدم عملية تحرير صنعاء اليمنية بخطى ثابتة وعلى مسارين متوازيين؛ مسار عسكري وآخر دبلوماسي، في ظل انعدام الحلول السياسية.

وفي تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين" أكد القيادي في مقاومة صنعاء، عبد الكريم ثعيل، أن المسار العسكري المتمثل في عملية تحرير الجيش والمقاومة لصنعاء هو المسار القائم بقوة، ويمثل ما نسبته 90% من مجمل المسارات التي أكدها رئيس الجمهورية، عبد ربه منصور هادي، وقيادة الأركان وقيادة مقاومة صنعاء.

وأضاف ثعيل: أنه "لم يعد هناك مسار سياسي بالنسبة للشرعية تجاه الانقلابيين"، مشيراً إلى أن "الرئيس، ومن خلفه التحالف والجيش والمقاومة، حسموا أمرهم بأن أي تعاط سياسي مع المجرمين يعد خيانة لدماء الشهداء وللمصلحة الوطنية والمشروع الوطني".

وعلى الصعيد الميداني قال ثعيل: إن "تقدم المقاومة والجيش في جبهات تحرير محافظة صنعاء يأتي في سياق استراتيجية مضبوطة متعقلة؛ لأن الشرعية لديها مشروع حياة لا موت كما تفعل المليشيا الانقلابية"، مؤكداً أن "تقدم قوات الشرعية يأخذ في الحسبان كل الاعتبارات العسكرية والسياسية والإنسانية؛ لأنه مشروع دولة".

وأضاف: أن "قوات الشرعية حققت منذ يومين نجاحات كبيرة؛ حيث تقدمت المقاومة بالتنسيق مع رجال القبائل في عدة مناطق بمحيط منطقتي مسورة ومحلي بمديرية نهم، حيث بات نقيل ابن غيلان على بعد كيلومترات قليلة من قوات الشرعية".

وأشار إلى أن الإمكانيات العسكرية لدى الانقلابيين لا تزال كبيرة، إلا أن الشرعية تغلبهم بفارق الطيران، إضافة إلى الحاضنة الشعبية والقضية العادلة وتعاون المواطنين مع الجيش الوطني والمقاومة.

وذكر ثعيل أن "الحزام القبلي لصنعاء أصبح أكثر إيجابية تجاه الشرعية بعد تعيين الفريق علي محسن نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة".

كما بين أن "المعركة لن تكون بسيطة مع الانقلابيين في صنعاء؛ نتيجة التركيبة المعقدة في محيط صنعاء، والمصالح التي تربطهم بالمخلوع صالح".

وعبر ثعيل عن "ثقة المقاومة وشباب الثورة في قرارات الرئيس هادي وقيادته للمرحلة الحالية، آملين البت في وضع حلول مناسبة لملف الجرحى والشهداء من المقاومة والجيش الوطني".

مكة المكرمة