قيادي في "فتح": نرفض أي رؤية جديدة للمصالحة الفلسطينية

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح طالب بالتقليل من سقف التوقعات

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح طالب بالتقليل من سقف التوقعات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-01-2017 الساعة 16:32
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


رفضت حركة فتح، رسمياً، التعاطي مع أي مبادرة دولية جديدة تتعلق بملف المصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكدة تمسكها باتفاق المصالحة الذي جرى توقيعه في القاهرة، وأن مشاورات روسيا يجب أن تكون تشاورية تعالج كيفية تطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة.

جاء ذلك في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين" على لسان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، أكد فيه رسمياً رفض حركته التعامل مع أي مبادرة دولية جديدة تتعلق بملف المصالحة الداخلية، مؤكداً وجود "اتفاقات سابقة، ولن نقبل بأي مبادرات جديدة من أي طرف كان".

وتستضيف العاصمة الروسية اجتماعاً لممثلين عن حركتي "فتح" و"حماس" الفلسطينيتين، في 15 من يناير/ كانون الثاني الحالي، بالتزامن مع مؤتمر باريس الدولي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال محيسن: إن "الحركة تدعم وترحب بأي جهد عربي أو دولي؛ من أجل تحريك مياه المصالحة الداخلية الراكدة، لكن نرفض، وبشكل قاطع، تقديم أي رؤية جديدة للتعامل مع هذا الملف الشائك".

وطالب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، بـ"التقليل من سقف التوقعات حول نتائج اللقاء المقبل في العاصمة الروسية، المقرر منتصف الشهر الحالي"، مؤكداً أن "اللقاء سيكون تشاورياً فقط، ولن يحدث اختراق بملف المصالحة الداخلية، ما دامت الأطراف الفلسطينية لا تريد ذلك".

وعبر محيسن عن "تمسك حركته باتفاق المصالحة الذي جرى توقيعه في القاهرة"، مشدداً على أن "أي تحرك دولي أو من روسيا يجب أن يكون في كيفية تطبيق ما تم الاتفاق عليه، لا طرح مبادرات ورؤى جديدة".

وكان المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، قال في يونيو/حزيران الماضي، إن الانقسام بين الفلسطينيين "عامل سلبي آخر يعرقل التقدم نحو السلام"، موضحاً أن بلاده "تعمل على تحقيق المصالحة؛ حتى يتمكن الفلسطينيون من إجراء مباحثات عبر وفد موحد"، الأمر الذي وصفه بـ"المهمة ذات الأولوية".

مكة المكرمة