قياس تعاطف السعوديين مع "دولة الخلافة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-07-2014 الساعة 11:06
الرياض - الخليج أونلاين


تعتزم "حملة السكينة" السعودية قياس مدى تعاطف الشارع السعودي مع تنظيم الدولة الإسلامية ومشروع الخلافة الذي أعلنه في مناطق واسعة يسيطر عليها في العراق وسورية.

وتأتي "حملة السكينة"، التي تعمل بإشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في السعودية، على خلفية استطلاع رأي عام للسعوديين انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي يذكر أن 92 في المئة من المستهدفين يرون تنظيم الدولة الإسلامية موافقاً لقيم الإسلام والشريعة الإسلامية.

وأوضح عبد المنعم المشوح مدير حملة سكينة، في تصريحات لصحيفة "الحياة" السعودية، آلية الاستطلاع المزمع تنفيذه، وذكر بأنه سيكون "قياساً يدوياً يعتمد على استهداف شريحة محددة، وفي فترة زمنية معينة تراوح بين شهر وشهرين، وسيتم الإشراف عليه أكاديمياً لاستيفاء الشروط المطلوبة".

وانتقد المشوح النتائج "غير الدقيقة والمبالغ فيها" للاستطلاع الذي قامت به منصة "ركين"، والتي عرفت نفسها كـ"أول منصة سعودية متخصصة في الرأي العام السعودي"، معتبراً أن النتائج: "ليست مبنية على أسس علمية أو بحث يدوي مباشر".

وتحدث المشوح عن: "غياب الشريحة المستهدفة من خلال الاستطلاع، وما المنهجية التي تم البناء عليها وما الأدوات المتبعة ومدى موافقتها للمعايير العلمية البحثية"؟ موضحاً، في الوقت ذاته، أنهم: "من خلال الرصد النظري واليومي، نجد أن شرائح المجتمع المتنوعة ضد الأعمال والأفكار التي تقدمها هذه الجماعات".

وخلص استطلاع "ركين"، أيضاً، إلى أن نسبة المؤيدين لتنظيم الدولة الإسلامية ترتفع عند من يعتقدون أن "داعش" غير متطرفة في الشريحة العمرية التي تراوح بين 25 و30 عاماً، كما ترتفع النسبة عند من يعتقدون أنها غير متطرفة ما بين منطقتي الرياض والقصيم.

وكان الشيخ عبد الله السويلم، العضو في لجنة المناصحة السعودية، رفض تصنيف المنضمين للجماعات الجهادية مثل تنظيم الدولة الإسلامية والنصرة كـ"مجرمين"، وقال: "الشباب يرزحون تحت ضغوط عدة، منها الشرعية والشجاعة والغلو وضغط واقع يعيشه الشباب مع قلة التوجيه"، مضيفاً: "الشباب المنضمون لهذه المجموعات لا نصنفهم على أنهم مجرمون، فإن صنفناهم مجرمين آذيناهم وزرعناهم لنا خصوماً».

ودعا السويلم إلى: "مواجهة الحجة بالحجة، والدليل بالدليل، وتوجيه شبابنا التوجيه الصحيح، بعيداً عن تجريمهم، كي لا نزيد الأمر اشتعالاً". كما طالب بالتفريق بين الجهاد ومذهب الخوارج الذين "ذمهم النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبر أنهم كلاب أهل النار، وشر أهل الأرض"، مشيراً إلى غلوهم في استباحة الدماء".

مكة المكرمة