كاتب سعودي عن خاشقجي: "الديك الذي يصيح في وقت مبكِّر جداً يُقطع رأسه"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GeaNjE

الكاتب السعودي بصحيفة "عكاظ" خالد عباس طاشكندي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-10-2018 الساعة 11:35
الرياض – الخليج أونلاين

تناولت مقالات الرأي في وسائل الإعلام السعودية قضيّة إخفاء الإعلامي السعودي المعروف، جمال خاشقجي، بشكل أوسع من التشكيك والاتّهامات، على الرغم من صمت لافت استمرّ أسبوعين لهذه القضيّة التي تتفاعل دولياً.

فقد حاول الكاتب في صحيفة "عكاظ" المحلية المحسوبة على السعودية، خالد عباس طاشكندي، إسقاط مثل تركي على جريمة "إخفاء" جمال خاشقجي، والذي يقول: إن "الديك الذي يصيح في وقت مبكّر جداً يُقطع رأسه"، وهو ما يحمل دعوة ضمنيّة إلى استهداف المعارضين وقتلهم.

الصحفي حاول في مقالته المنشورة الاثنين (15 أكتوبر)، بعنوان "المنشار الذي فرم خاشقجي"، إلصاق تهمة "قتل" جمال خاشقجي -على الرغم من النفي السعودي لرواية مقتله حتى الآن- بالسلطات التركية، وذلك بعد ساعات من المكالمة الهاتفية التي أجراها الملك سلمان مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والتي أكّد فيه حرصه على العلاقات المتينة بين الدولتين.

يضيف الكاتب السعودي: "لا شك أن هناك مؤامرة خلف اختفاء جمال خاشقجي، وهناك مؤامرة للإساءة إلى السعودية، لكن الأوضح أمامنا هو أن خاشقجي هو من أوقع نفسه في ملابسات محفوفة بالمخاطر عندما قرّر بنفسه الاقتراب أكثر ممّا ينبغي من محيط ترويكا الشرّ المكشوف في المنطقة".

ويتابع طاشكندي القول: "الجميع يُدرك أن تركيا ليست آمنة، تنشط فيها منذ سنوات حرب باردة بين أجهزة استخبارات متعدّدة ودولة عميقة، وتنظيمات إجرامية سرّية، ومنظّمات إرهابية متعدّدة، وساحة مفتوحة لتصفية الحسابات".

وزعم وجود "شهادات" عمّا سماه "ممارسات الإخفاء القسري والتعذيب وتصفية الصحفيين المعارضين ومن ضمنهم الأجانب"، سارداً في الوقت ذاته أن جمال خاشقجي كان قد انتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان؛ بسبب تكفّل شركة تركية بناء مقرّ السفارة الأمريكية في القدس".

واختفت آثار الصحفي السعودي، في الثاني من أكتوبر الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول لإجراء معاملة رسمية تتعلّق بزواجه.

وقالت خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، في تصريحات إعلامية، إنها رافقته حتى مبنى القنصلية بإسطنبول، وإنه دخل المبنى ولم يخرج منه، في حين تنفي الرياض ذلك، وتقول إن الرجل زار القنصلية لكنه غادرها لاحقاً.

مكة المكرمة