كتائب القسام تهدد بتصعيد المقاومة في الضفة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJpwzJ

كتائب القسام تبنت عمليات أخيرة نُفذت في الضفة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 13-12-2018 الساعة 13:33

توعدت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، بتصعيد المقاومة، وبالمزيد من المفاجآت ضد جيش الاحتلال في الضفة الغربية.

وقالت كتائب القسام في بيان مقتضب: "لا يزال في جعبتنا الكثير  يسوء العدو ويربك كل حساباته"، منذرة قوات الاحتلال بالقول: إن "جمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل ويذيقه بأس رجالها من حيث لا يتوقع".

وتبنت كتائب القسام رسمياً الشهيدين صالح عمر البرغوثي وأشرف نعالوة، منفذَي عمليتي عوفرا وبركان في الضفة الغربية المحتلة.

الكتائب ذكرت في بيانها أنها "تزف بكل الفخر والاعتزاز إلى العلا شهيديها المجاهدين: صالح عمر البرغوثي سليل عائلة البرغوثي المجاهدة، وبطل عملية عوفرا التي أوقعت 11 إصابةً في صفوف المحتلين، وأشرف وليد نعالوة بطل عملية بركان التي قتل فيها صهيونيان وأصيب آخر بجراحٍ".

ووصفت نعالوة بأنه "دوخ قوات الاحتلال وأجهزتها الأمنية على مدار شهرين من المطاردة"، مستطردة بالقول: "جرع أبطالنا الاحتلال الويلات بتنفيذ عملياتهم الموجعة رداً على الاعتداءات اليومية من قوات الاحتلال وقطعان المغتصبين الذين يستبيحون الضفة الغربية المحتلة ويعيثون فيها فساداً".

وأكدت الكتائب أن المقاومة ستظل حاضرةً على امتداد خارطة الوطن، ولا يزال في جعبتها الكثير مما يسوء الاحتلال ويربك كل حساباته.

ودعت القسام الاحتلال ألا يحلم بالأمن والأمان والاستقرار في الضفة، مضيفة: "فجمر الضفة تحت الرماد سيحرق المحتل ويذيقه بأس رجالها الأحرار من حيث لا يحتسب العدو ولا يتوقع"، مشيرة إلى أن كل محاولات وأد المقاومة وكسر سلاحها في الضفة ستبوء بالفشل، وستندثر كما كل المحاولات.

وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، اغتيال الشابين الفلسطينيين أشرف نعالوة وصالح البرغوثي، خلال عملية عسكرية خاصة، في الضفة الغربية المحتلة.

وجاء اغتيال نعالوة، اليوم، في مخيم عسكر بمدينة نابلس شمال الضفة، عقب ملاحقته من 9 أسابيع لتنفيذه عملية في مستوطنة "بركان"بمنطقة سلفيت شماليّ الضفة الغربية، قتل وجرح فيها مستوطنان في أكتوبر الماضي.

وسجّل نعالوة خلال فترة ملاحقته إرباكاً غير عادي لجميع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي شنت عشرات الحملات العسكرية الواسعة لاعتقاله.

أما الفلسطيني البرغوثي فقد استشهد على يد جيش الاحتلال بدعوى أنه أحد منفذي هجوم على مستوطنة "عوفرا"، الأحد الماضي.

وأوضح الجيش، في بيان، أنه قتل البرغوثي، وأنه اعتقل "بقية أفراد الخلية المنفذة للعملية (من دون ذكر عددهم)".

وبعد ساعات من هذا الحادث، قال جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، فجر الخميس، إنه "نجح بالتعاون مع الشرطة والجيش، وفي سياق عملية استخبارية معقدة ومتواصلة، بتحديد مكان وجود المطارد أشرف نعالوة الذي كان يستعد لتنفيذ عملية إضافية".

بيان الشاباك أشار إلى أنّه في أثناء محاولته اعتقال نعالوة التي نفذتها وحدة "يمام"، وقع تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل نعالوة، ولم تقع إصابات في صفوف الوحدة الإسرائيلية المهاجمة.

وبحسب البيان فقد نجح "الشاباك" في تحديد مكان نعالوة بعد مطاردة معقدة، باستخدم وسائل تكنولوجية حديثة، وإخضاع عدد من أقاربه للتحقيق.

وحول حادث مقتل "نعالوة" قال شهود عيان فلسطينيون، إن قوة عسكرية إسرائيلية حاصرت منزلاً يعود لأفراد من عائلة "بُشكار"، في مخيم عسكر شرقي نابلس، وفرضت حصاراً حوله، وسمع تبادل لإطلاق النار، وفق وكالة الأناضول.

وألحق جيش الاحتلال دماراً بالمنزل، وشوهدت آثار للرصاص الحي في جدرانه، في حين احتجز جثمان "نعالوة" واعتقل أربعة فلسطينيين من عائلة "بُشكار" قبل انسحابه.

مكة المكرمة