كتلة المستقبل اللبنانية: حزب الله "مليشيا وبندقية للإيجار"

طالبت الحزب بالدور الذي لعبه في تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة

طالبت الحزب بالدور الذي لعبه في تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-03-2016 الساعة 18:01
بيروت - الخليج أونلاين


استنكرت كتلة "المستقبل" النيابية اللبنانية بشدة، ما أسمته بـ"تَمادي الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في إطلاق التهجمات والافتراءات على السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وبقية الدول العربية"، معتبرة أن الحزب قد تحول "لمليشيا حسب الطلب وبندقية للإيجار".

واعتبرت بعد اجتماعها الأسبوعي، الثلاثاء، برئاسة فؤاد السنيورة، أن نصر الله وبقية المسؤولين في حزب الله "يظهر وكأنَّه لم يَعُدْ من شغل شاغل لهم ولحزبهم إلاّ التهجُّم على العروبة عموماً، وعلى السعودية والمسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي خصوصاً".

وأضافت: "بدل أن يثمِّن الدورَ الكبيرَ والبناء الذي لطالما نهضت به المملكة على مدى عقود طويلة تجاه لبنان، ولا سيما إثر عدوان يوليو/ تموز في عام 2006 عندما بادرت المملكة إلى مساعدة لبنان على إعادة بناء ما دمره العدوان الإسرائيلي في الجنوب والضاحية الجنوبية، راح يكيلُ للمملكة والدول العربية اتهامات مَعيبة ملفَّقة وعارية من الصحة، ويشن حملات الكراهية ضدها".

ورأت الكتلة أن كلام نصر الله "يعكس حالاً من التوتُّر والصَلَف التي يعيشُها حزبُ السلاح غير الشرعي والمسؤولون فيه، على رغم الادّعاء المتكرر بتحقيق الانتصار تلو الانتصار"، متوقفة عند ظهوره "أسبوعياً بهذا التوتر والعدوانية".

وشددت على "أنّ نصر الله وحزب الله يواصلان الإضرار بلبنان واللبنانيين وضرب مصالحهم وتخريب حاضرهم ومستقبلهم، عبر إقْحامهم بصراعاتٍ مفتوحةٍ مع محيطهم العربي، وعبر القيام بأعمال إرهابية وإجرامية بتحويل حزبه إلى مليشيا حسب الطلب وبندقيةٍ للإيجار تتنقَّلُ من مكان إلى آخر في خوض الحروب الأهلية، انطلاقاً من سوريا مروراً بالعراق، ووصولاً إلى اليمن وغيرها في المنطقة العربية وخارجها".

وطالبت الكتلة حزبَ الله، بالدور الذي سبق أنْ لعبه في تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة في الجنوب ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي، "بمراجعة جدية وعميقة لانحرافه عن مواجهة العدو الإسرائيلي والعودة إلى كنف الوطن والدولة بشروطها؛ بدلاً من أن يستمر في ما أمسى عليه الآن، أداة يستخدمها آخرون من خارج الحدود اللبنانية والعربية من أجل التخريب وإثارة النَعَرات الطائفية والمذهبية في الأرجاء العربية والإسلامية".

موضحة: "حيث أصبح يستخدم سلاحه غير الشرعي في المكان الخطأ والزمان الخطأ والأسلوب الخطأ، وفي المحصلة في النتائج الكارثية عليه وعلى جميع اللبنانيين".

مكة المكرمة