كردستان يعرض وقفاً لإطلاق النار وتجميد نتائج الاستفتاء

رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني

رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-10-2017 الساعة 08:17
أربيل - الخليج أونلاين


طرحت حكومة إقليم كردستان العراق مبادرة تشمل تجميد نتائج الاستفتاء، الذي جرى في 25 سبتمبر الماضي، ووقف جميع العمليات العسكرية، والبدء بحوار مع الحكومة المركزية على أساس دستور البلاد.

وقالت إدارة الإقليم، في بيان صدر فجر الأربعاء: إن "الوضع الخطر الذي يتعرّض له‌ الإقليم والعراق يفرض على الجميع أن يكونوا بمستوى المسؤولية‌ التاريخية‌، وعدم دفع الأمور لحالة‌ القتال بين القوات العراقية‌ والبيشمركة‌ (قوات الإقليم)".

وأضاف: "الهجمات والصِّدامات بين القوات العراقية‌ والبيشمركة، المستمرّة منذ 16 أكتوبر (الجاري) لليوم، أدت لخسائر من الطرفين، وقد تؤدي لحرب استنزاف، ومن ثم تدمير النسيج الاجتماعي بين المكونات العراقية".

وأوضحت حكومة الإقليم أن "القتال بين الطرفين لا يفرض انتصار أي طرف، بل يقود البلد لدمار شامل وفي جميع جوانب الحياة". وتابع البيان: "لذا ومن موقع المسؤولية‌ تجاه شعب الإقليم والعراق، نعرض ما يلي على الحكومة‌ والرأي العام العراقي والعالمي:

1- وقف إطلاق النار فوراً ووقف جميع العمليات العسكرية في إقليم كردستان.

2- تجميد نتائج عملية الاستفتاء التي أُجريت في كردستان العراق.

3- البدء بحوار مفتوح بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية على أساس الدستور العراقي".

اقرأ أيضاً :

برلمان كردستان يرجئ انتخابات الرئاسة والبرلمان 8 أشهر

وتصاعد التوتّر بين بغداد وأربيل عقب إجراء إقليم كردستان العراق استفتاء الانفصال، الشهر الماضي، الذي تؤكّد الحكومة العراقية "عدم دستوريته"، وترفض التعامل مع نتائجه.

وفرضت القوات العراقية، خلال حملة أمنية خاطفة، الأسبوع الماضي، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين، بينها كركوك.

وكانت البيشمركة قد سيطرت على تلك المناطق في أعقاب انهيار الجيش العراقي أمام تقدّم عناصر تنظيم الدولة في 2014.

وفي غضون ذلك تصاعدت وتيرة الخلافات الداخلية بالإقليم، بعد ضربات موجعة وجهتها الحكومة المركزية في بغداد لأربيل رداً على الاستفتاء، سيطرت بموجبها قوات أمنية تابعة لبغداد على مناطق متنازع عليها شمال البلاد، بينها محافظة كركوك النفطية.

وجاء البيان بالتزامن مع تعالي الأصوات المطالبة بتنحّي مسعود البارزاني عن رئاسة الإقليم؛ على خلفية اتهامه بالتسبب في الأزمة الحالية، بعدما تمسّك بإجراء الاستفتاء في وقت غير مناسب. ودعت حركة التغيير الكردية (كوران)، الأحد الماضي، إلى حل رئاسة الإقليم وتشكيل حكومة إنقاذ وطني؛ للتعامل مع الأزمة القائمة.

مكة المكرمة