كندا تعتذر لرعايا لها عذبوا بسوريا وتعوضهم مالياً

الرعايا الثلاثة خلال مؤتمر صحفي في أوتاوا عام 2007

الرعايا الثلاثة خلال مؤتمر صحفي في أوتاوا عام 2007

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 18-03-2017 الساعة 15:37
أوتاوا - الخليج أونلاين


قدمت الحكومة الكندية، الجمعة، اعتذارات رسمية إلى ثلاثة من رعاياها تعرضوا للتعذيب في سوريا، وذلك في إطار اتفاق بالتراضي لم يتم كشف تفاصيله.

وكان الكنديون الثلاثة أوقفوا بشبهة الارتباط بتنظيم القاعدة، وعذبوا لدى المخابرات العسكرية السورية بعد اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وقد اعتقلوا حتى عام 2004.

وقال وزيرا الأمن العام والخارجية، رالف غودال وكريستيا فريلاند، بحسب وكالة "فرانس برس"، السبت: إن "الحكومة الكندية توصلت إلى تسوية مع عبد الله المالكي وأحمد أبو المعاطي ومؤيد نور الدين، لإنهاء ملاحقات الدعوى المدنية".

وأضافا: "باسم حكومة كندا، نرغب في تقديم اعتذاراتنا للمالكي وأبو المعاطي ونور الدين وعائلاتهم عن كل دور قد يكون الممثلون الكنديون لعبوه في ما يتعلق بتوقيفهم، والمعاملة السيئة التي تعرضوا لها في الخارج، وكل ضرر نجم عن ذلك".

وقالت منظمة العفو الدولية إن هذه التسوية رافقتها تعويضات مالية، ورحبت بقرار الحكومة الكندية.

اقرأ أيضاً :

كندا: لن نمنع دخول طالبي اللجوء القادمين بطرق غير شرعية

وكانت شبكة سي بي سي الكندية العامة كشفت في سبتمبر/أيلول استناداً إلى وثائق سرية، أن أجهزة الاستخبارات والشرطة الاتحادية الكندية سلمت المسؤولين السوريين الأسئلة التي تريد طرحها أثناء استجوابهم تحت التعذيب في سوريا.

وبعدما أفرج عنهم في 2004 دون أن توجه إليهم أي تهمة، بدأ الرجال الثلاثة ملاحقات ضد الدولة الكندية للحصول على تعويضات.

وقال الوزيران الكنديان في البيان: "نأمل أن تساعدهم هم وعائلاتهم الإجراءات التي اتخذت اليوم في جهودهم التي تهدف إلى فتح فصل جديد وواعد في حياتهم".

وتذكر هذه القضية بقضية ماهر عرار، الكندي من أصل سوري الذي نقلته الولايات المتحدة إلى سوريا في 2002، استناداً الى معلومات قدمتها الشرطة الكندية وتعرض للتعذيب أيضاً.

وقد تمت تبرئته من كل تهمة في 2006، من قبل لجنة تحقيق شكلتها كندا. وقدمت له الحكومة الكندية العام الماضي اعتذارات علنية، وتعويضاً بقيمة عشرة ملايين دولار.

مكة المكرمة