كنيسة أمريكية توقف استثماراتها بشركات تدعم الاستيطان

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-06-2014 الساعة 10:09
واشنطن- الخليج أونلاين


قررت كنيسة بروتستانتية أمريكية، تتمتع بنفوذ كبير في مدينة ديترويت، أمس الجمعة، التوقف عن الاستثمار في ثلاث شركات تزود القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية.

وتبنت الكنيسة المشيخية (بريسبيتاريان تشرتش)، التي يبلغ عدد أعضائها 1,9 ملايين تقريباً بعد جدل طويل، القرار بـ 310 في مقابل 303 أصوات، خلال جلسة عامة في ديترويت في ولاية ميشيغان.

وأعلن المكتب الإعلامي للكنيسة، أن القرار ينص على سحب استثمارات الكنيسة من مجموعات "كاتربيلار، وهيولت- باكارد "إتش بي"، وموتورلا سوليوشنز".

وأكد هيث رادا الذي أدار الجلسة، أن القرار "لا يعكس سوى محبتنا للشعبين اليهودي والفلسطيني".

ويتضمن القرار تأكيداً جديداً على حق إسرائيل في الوجود، وعلى تأييد حل الدولتين وتشجيع الحوار بين المجموعتين، حسب ما أفادت صحيفة نيويورك تايمز. كما يتضمن تشجيعاً على "الاستثمار الإيجابي" لتحسين حياة الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتم التصويت على القرار، بعد حملات مكثفة استمرت أسبوعاً "والجدل الأكثر حدة"، على حد قول المكتب الإعلامي للكنيسة، الذي أشار إلى أن وقف الاستثمارات هو "الحل الأخير بعد فشل الوسائل الأخرى".

وقالت الكنيسة في بيان قبل التصويت: إنها تفكر بوقف الاستثمار في كاتربيلار؛ لأن اللجنة المعنية بالاستثمارات لاحظت أن الشركة تقدم الجرافات "المستخدمة في هدم منازل فلسطينيين، واقتلاع أشجار مثمرة وأشجار زيتون من الحقول، وأيضاً في التحضير لبناء الجدار الفاصل".

وتابعت أن هيولت-باكارد "تؤمّن أنظمة ألكترونية للحواجز، وأنظمة لوجستية واتصالات لدعم الحصار البحري على قطاع غزة، وتقيم علاقات عمل مع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية".

أما موتورولا سوليوشنز فهي "تؤمن اتصالات عسكرية، وأجهزة مراقبة للمستوطنات غير الشرعية". إلا أن المتحدثة باسم هيولت-باكارد، كيلي شليغل، شددت على أن "احترام حقوق الإنسان قيمة أساسية لدى هيولت-باكارد، ويتم احترامها في طريقة تعاملنا".

وتابعت شليغل: إن أنظمة إتش بي المستخدمة عند الحواجز، تساعد في تسريع "المرور في أجواء آمنة؛ مما يسهل وصول الناس الى عملهم أو قيامهم بعملهم بطريقة أسرع".

وشددت موتورلا سوليوشنز في بيان لها، أن "الشركة لها سجل طويل من العمل مع زبائن في مختلف أنحاء الشرق الأوسط"، وتدعم "كل الجهود في المنطقة من أجل التوصل إلى حل سلمي للنزاع".

وأضافت الشركة أن لديها "مجموعة من السياسات والإجراءات الشاملة التي تعنى بحقوق الإنسان، لضمان أن تتم عملياتنا في مختلف أنحاء العالم وفق أعلى المعايير الأخلاقية، والتي يتم تطبيقها بشكل موحد ودائم". ولم تعلق كاتربيلار على القرار بشكل فوري.

وكانت الكنيسة صوتت في جمعيتها العامة للعام 2012، على مقاطعة المنتجات المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية، وعلى "بدء استثمارات إيجابية في شركات فلسطينية".

(وكالات)

مكة المكرمة