كيري: تقدم بشأن هدنة سوريا لافروف: "النصرة" تعرقلها

الوزيران كيري ولافروف

الوزيران كيري ولافروف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 23-09-2016 الساعة 19:32
واشنطن - الخليج أونلاين


اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن إصرار المعارضة السورية على تقرير مصير الأسد "ينتهك بوضوح قرارات مجلس الأمن".

جااء ذلك في مؤتمر صحفي عقده لافروف في نيويورك، على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، من غير أن يوضح القرارات التي تنتهكها المعارضة السورية، وكيف.

وقال لافروف: إن "أي هدنة في سوريا ستكون بلا معنى ما لم نفصل "جبهة النصرة" عن المعارضة".

إلى ذلك قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن الولايات المتحدة وروسيا حققتا "تقدماً بسيطاً" بشأن سبل وقف الحرب السورية في محادثات جرت الجمعة، وتناقشا بعض الأفكار المشتركة.

وقال كيري قبل اجتماع مع وزراء منطقة آسيا والمحيط الهادي، على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة: "التقيت مع وزير الخارجية (الروسي) وتبادلنا بعض الأفكار وحققنا تقدماً طفيفاً. نعمل على تقييم بعض الأفكار المشتركة بطريقة بناءة."

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن واشنطن وموسكو لم تتوصلا إلى اتفاقات جديدة في الأمم المتحدة بشأن سوريا، محملة الولايات المتحدة الأمريكية سبب تلك الإخفاقات.

وأوضح نائب وزير الخارجية، غينادي جاتيلوف، في تصريح له، الجمعة، أنه "لن يتم التوصل إلى اتفاقات أو قرارات جديدة بشأن سوريا في نيويورك يوم الجمعة"، مضيفاً أن العقبة الرئيسية هي موقف الولايات المتحدة.

وجاء ذلك في حين نقلت وكالة الإعلام الروسية "إنترفاكس" عن مبعوث سوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، قوله، الجمعة، إنه لن تجرى محادثات لحل الأزمة السورية في أكتوبر/تشرين الأول.

من جهته قال وزير خارجية فرنسا، جون مارك إيرولت، الجمعة، إنه يشعر بخيبة الأمل إزاء عدم توصل الجانبين الروسي والأمريكي، خلال وجودهما في نيويورك، إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية في حلب السورية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الجهود ستتواصل وأن الساعات المقبلة ستحدد مصير الهدنة في البلاد.

وأضاف الوزير الفرنسي في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك: إن "عدم التوصل إلى اتفاق لا يعني أنه لم يتم حدوث شيء خلال الاجتماعات التي شهدتها نيويورك في اليومين الماضيين، إنني أشعر بخيبة الأمل لعدم توصل الجانبين (الأمريكي والروسي) إلى اتفاق (لوقف القتال بحلب) لكن الجهود الدبلوماسية ستتواصل، وسوف تحدد الساعات المقبلة مصير الهدنة"، دون مزيد من التفاصيل.

وشهدت حلب، الجمعة، قصفاً وصف بالأعنف منذ أشهر، شنّته طائرات النظام السوري وروسيا على الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في المدينة وريفها الغربي؛ ما أسفر عن مقتل أكثر من 80 وجرح أكثر من 200 آخرين، بحسب ناشطين.

وحذّر وزير الخارجية الفرنسي من أن "النظام السوري يلعب بورقة تقسيم البلاد".

وأوضح أنه سيلتقي، السبت، وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري؛ لمواصلة الجهود الرامية لوقف إطلاق النار في حلب، مشيراً إلى أن "فرنسا تدرك الصعوبات القائمة، وهناك غموض في الموقف الروسي، ونحن نحث على ضرورة عدم السماح لطائرات النظام بالتحليق فوق الأراضي السورية".

وتوصل وزيرا خارجية الولايات المتحدة (جون كيري) وروسيا (سيرغي لافروف) في جنيف، في 9 سبتمبر/أيلول الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة (اعتباراً من مساء الاثنين 12 سبتمبر/ أيلول أول أيام عيد الأضحى)، ويتكرر بعدها لمرتين، وهو ما تم بالفعل قبل الإعلان عن انتهاء الهدنة من قبل النظام السوري الاثنين الماضي.

مكة المكرمة