كيري: سقوط كوباني لن يمثل هزيمة استراتيجية للتحالف الدولي

كيري أعرب عن قلق بلاده من الوضع في عين العرب (كوباني)

كيري أعرب عن قلق بلاده من الوضع في عين العرب (كوباني)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-10-2014 الساعة 12:33
واشنطن - الخليج أونلاين


أعرب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، عن قلق الولايات المتحدة من الأحداث التي تشهدها مدينة عين العرب (كوباني)، مشيراً إلى "أن استراتيجية واشنطن تتركز بالأساس على استهداف مراكز القوة والسيطرة لتنظيم الدولة، وأن سقوط المدينة لن يمثل هزيمة استراتيجية للتحالف الدولي ضد التنظيم".

وأضاف كيري أن "اللواء جون آلن، منسق عمليات التحالف الدولي ضد التنظيم، سيتوجه إلى تركيا اليوم الخميس، لمناقشة كيف تتعامل تركيا مع الأحداث التي تجري على حدودها الجنوبية".

وحول مسألة إيجاد منطقة عازلة على الحدود التركية - السورية، أوضح كيري "أن هذه المسألة سيتم النظر فيها".

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: "إن مقاتلي تنظيم الدولة، يسيطرون على ما يزيد على ثلث بلدة عين العرب (كوباني) السورية، بعد قتال مستمر منذ ثلاثة أسابيع مع القوات الكردية المدعومة بغارات جوية تقودها الولايات المتحدة".

وأضاف أن "التنظيم بات يسيطر على أكثر من ثلث كوباني، والتي تشمل المناطق الشرقية من المدينة، وجزءاً صغيراً من الشمال الشرقي والجنوب الشرقي للمدينة الحدودية".

مخاوف انتكاسة

وفي سياق متصل، قال باك ماكيون رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي، في حديث لقناة (إي بي سي نيوز) الأمريكية: "إن الأدلة تتزايد على أن نهج (العراق أولاً) المتركز على الضربات الجوية، لا يضعف تنظيم الدولة، فهم يستخدمون الملاذ السوري من كوباني إلى بغداد لتحقيق مكاسب".

وقال سونر كاجابتاي من برنامج الأبحاث التركية، في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى: "إن مقاتلي تنظيم الدولة سيسيطرون في حالة سقوط كوباني على أكثر من نصف حدود سوريا التي تمتد لمسافة 820 كم مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، والتي قد تواجه أيضاً المزيد من الاضطرابات المدنية بسبب عدم تدخل أنقرة".

وقال البنتاغون: "إن ثمة حدوداً لما يمكن أن تحققه الضربات الجوية في سوريا، قبل أن تتمكن قوات المعارضة السورية المعتدلة المدعومة من الغرب، من اكتساب القوة الكافية لصد تنظيم الدولة".

وأوضح الأميرال البحري جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون لوكالة رويترز: بأنه "ليس لدينا الآن قوة على الأرض في سوريا نستطيع العمل معها، وسيتطلب الأمر وقتاً قبل نشر قوة برية في سوريا مدربة تدريباً أمريكياً"، على حد قوله.

وأشار كيربي إلى أن "القوة المدربة تحتاج إلى نحو خمسة أشهر لإتمام عملية تجميع وفرز أعضاء المعارضة، الذين سيشاركون في برنامج تدريب أمريكي بالمملكة العربية السعودية، قبل أن تبدأ حتى عملية القيام بأي تدريب، لذا فإنه سيكون جهداً طويل الأمد".

ويقول خبراء عسكريون إنه يجب على المجتمع الدولي تقبل وقوع انتكاسات من حين لآخر في سوريا، على الأقل إلى أن تتمكن تلك القوات المدعومة من الغرب من التحرك على الأرض.

مكة المكرمة