لأول مرة: الجزيرة تبث لقاء مع طيار سوري أسير كان يلقي البراميل

الطيار الأسير علي عبود

الطيار الأسير علي عبود

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-07-2015 الساعة 18:58
دمشق - الخليج أونلاين


تجري قناة الجزيرة الفضائية، مساء اليوم الأربعاء، لقاءً مع طيار تابع لنظام الأسد، وقع أسيراً مع جبهة النصرة.

وأجرى اللقاء الإعلامي الشهير أحمد منصور، ويبث في برنامجه ذائع الصيت بلا حدود، ويبث الساعة العاشرة وخمس دقائق بتوقيت مكة المكرمة الليلة.

وكشفت صفحة بلا حدود في حسابها الرسمي على الفيسبوك، تدوينة لكواليس إجراء هذه المقابلة، ومدى مطابقتها مع "ميثاق الشرف المهني" الذي التزمت الجزيرة به.

#شاهد | لقطات حصرية من انفراد #الجزيرة بمقابلة أعلى رتبة عسكرية للنظام السوري تقع في أسر #جبهة_النصرةترقبوا الليلة #بلا_حدود على الساعة 22:05 بتوقيت مكة المكرمة

‎Posted by ‎بلا حدود‎ on‎ 8 يوليو، 2015

وقال منصور: "ترددت كثيراً قبل إجراء الحوار الذي سيبث الليلة إن شاء الله في برنامج بلا حدود 10:05 بتوقيت مكة المكرمة، مع أعلى رتبة عسكرية سورية تقع في أسر المقاومة، وتحديداً جبهة النصرة، العقيد طيار علي عبود قائد المروحية التي أسقطت في 22 مارس/ آذار الماضي، وقد نجا معه ملاح الطائرة، بينما قتل اثنان آخران من طاقمها".

وشرح منصور سبب تردده بالقول: "لا أريد أن أحاور أي شخص لا يملك حريته الكاملة، غير أني بعد تفكير ودراسة وجدت أن الجزيرة لم تكن الأولى فى إجراء حوارات مع أسرى، بل إن كل وسائل الإعلام العالمية الرصينة تقوم بذلك".

وذكر منصور أنه أجرى "مفاوضات استمرت عدة أيام مع قيادات جبهة النصرة" من أجل اللقاء مع العقيد عبود.

وأضاف أنه التقاه "في مكان رتبوه بعد رحلة شاقة وانتقالات متعددة"، وتابع قائلاً: "طلبت منهم أن يتركوني معه وفريق التصوير الذي كان كله من طاقم الجزيرة، وأن يخرجوا جميعاً من الغرفة ففعلوا، وتحدثت معه بوضوح إن كان يقبل الحوار معي فرحب بذلك، بل إنه اعتبرني طوق نجاة بالنسبة له كما قال".

ومضى منصور قائلاً في بيانه: "قلت له يجب أن تقول أمام الكاميرا إن الحوار يجري بمحض إرادتك بل برغبتك، وأبلغته أني على استعداد لأن أعود بفريقي من حيث أتيت فالأمر عندي ليس سبقاً إعلامياً ولا يشكل عندي إضافة، لكن الجوانب الإنسانية كانت تلح علي أن ظهوره ربما يساهم فى إنقاذ أبرياء، وهو اختبار للنظام كيف سيتعامل مع أعلى رتبة عسكرية علوية تقع في الأسر، هل سيكون مجرد علوي من عشرات الآلاف الذين قتلوا ولا قيمة له عندهم مثل غيره، وعلى كل العلويين أن يدركوا ذلك أم أن النظام سيضع له قيمة ويبادله مع عشرات الأبرياء في سجونه".

ولفت منصور إلى أن "القرار يعود لمسؤوليتي الإنسانية والمهنية وقراري بالدرجة الأولى، فإدارة الجزيرة لم تعلم بالأمر إلا بعدما انتهيت منه، وتركت لهم الخيار في بثه من عدمه وفق ما يرونه من مسؤولية مهنية وقانونية".

وتحدث منصور عن أن أمراً آخر حفزه لإجراء هذه المقابلة، وشرحها قائلاً: "من الناحية المهنية لم أجر حواراً مع قاتل من قبل أو طيار يقتل الأبرياء بدم بارد بل وهو يضحك ويتسلى مع طاقم الطائرة، وأريد أن أسبر غور نفسيته، وهو تحدٍ مهني جديد لكنه يقتضي مني ألا أتعامل معه مثل باقي الضيوف الذين أضغط عليهم وأناورهم وأحاججهم، وإنما تركت له أن يقول ما يشاء حتى لو كان كذباً بواحاً وتركته يراوغ كما يشاء دون ضغط بل ويناقض نفسه في بعض الأحيان، وهذا ما سوف يلاحظه المشاهد".

وقال أحمد منصور: إنها المرة الأولى في تاريخ الجزيرة التي تبث فيها حواراً مع أسير، وقد استغرق الأمر عدة أسابيع من النقاش القانوني والمهني داخل إدارة الجزيرة، انتهت بقرار بث المقابلة".

لحظة إسقاط الطائرة

صور لفريق الطائرة من داخلها قبيل إسقاطها

أحد عناصر الفريق بعد وصوله للمستشفى الميداني

مكة المكرمة