لأول مرة منذ 2007 إسرائيل ستدخل 450 معدة ثقيلة لغزة

معبر كرم أبو سالم الذي يفصل بين غزة والاحتلال

معبر كرم أبو سالم الذي يفصل بين غزة والاحتلال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-10-2014 الساعة 21:03
غزة- الخليج أونلاين


وافقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، على توريد 450 آلية ثقيلة إلى قطاع غزة للمرة الأولى منذ عام 2007.

وقال مدير عام المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية، نظمي مهنا، لوكالة الأناضول: إن "السلطات الإسرائيلية وافقت رسمياً على توريد 450 آلية ثقيلة تشمل شاحنات، وجرارات زراعية، وحافلات، وحفارات، وشاحنات تستخدم لضخ الأسمنت، لغزة للمرة الأولى منذ فرض الحصار عام 2007". ولا يعني ذلك أن تلك الآليات ستكون "إسرائيلية".

ومضى مهنا قائلاً: إن "الآليات والمعدات الثقيلة ستدخل إلى غزة ضمن الترتيبات اللازمة لإعادة إعمار القطاع"، دون أن يحدد موعد دخول تلك الآليات.

ويمنع الاحتلال إدخال عديد من البضائع والشاحنات والآليات الثقيلة ومواد البناء لغزة (حيث يعيش نحو 1.9 مليون نسمة) منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات يناير/ كانون الثاني 2006، حيث فرضت حصاراً على القطاع، شددته إثر سيطرة الحركة عليه في يونيو/ حزيران من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي "حماس" عن حكم غزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي.

وحالياً، يربط غزة بـ"إسرائيل" معبران؛ الأول هو معبر بيت حانون شمال غزة، الخاص بتنقل الأفراد من القطاع إلى الضفة الغربية، ومعبر كرم أبو سالم، جنوب غزة، وهو المعبر التجاري الوحيد الذي أبقت عليه "إسرائيل" بعد إغلاقها لأربعة معابر تجارية عام 2007.

وبدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على "إسرائيل"، شن جيش الاحتلال في السابع من يوليو/ تموز الماضي، ولمدة 51 يوماً، عدواناً على القطاع، حيث يعيش نحو 1.9 مليون نسمة، أسقط 2159 قتيلاً وأكثر من 11 ألف جريح فلسطيني، بحسب مصادر طبية فلسطينية، فضلاً عن تدمير نحو 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، وفق إحصائيات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.

في حين أفادت بيانات رسمية إسرائيلية بمقتل 68 عسكريّاً، و4 مدنيين صهاينة، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً، بينهم 740 عسكرياً.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في 26 أغسطس/آب الماضي إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع غزة، بشكل متزامن.

وبعد مرور نحو شهر من اتفاق وقف إطلاق النار، يقول مسؤولون فلسطينيون إن إجراءات رفع الحصار عن غزة لم تبدأ، وإن الحركة التجارية على المعابر لم تشهد أي تغيير.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي قدما مقترحاتهما لبحث القضايا العالقة، على أن يتم استكمال المفاوضات غير المباشرة في القاهرة خلال النصف الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

مكة المكرمة