لافروف: أمير قطر يتبع "النهج الصحيح" لتسوية قضايا المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع وزير الخارجية الروسي

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع وزير الخارجية الروسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 30-08-2017 الساعة 13:59
الدوحة - الخليج أونلاين


أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عازم على حل جميع المشاكل التي تواجهها المنطقة، مشيراً إلى أن روسيا تؤمن بأن ذلك هو "النهج الصحيح".

وأضاف الوزير الروسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري، بالدوحة، أنه بحث مع أمير قطر، العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب الأوضاع الدولية والإقليمية، معرباً عن دعم موسكو لجهود الدوحة في حل أزمات المنطقة.

وشدد لافروف على دعم بلاده للجهود الكويتية لحل الأزمة الخليجية، مبدياً استعداد بلاده للعب دور في هذا المجال. كما شدد على ضرورة إيجاد حلول للأزمة الخليجية عن طريق "إيجاد توافقات".

ونشرت وزارة الخارجية الروسية مقطع فيديو، بحسابها الرسمي في موقع "تويتر"، يُظهر استقبال أمير قطر، لوزير الخارجية الروسي.

كما نشرت الخارجية الروسية مَشاهد من الاجتماعات التي عقدها لافروف والوفد الروسي مع نظيره القطري ومجموعة من المسؤولين القطريين.

من جانبه، أعرب سفير روسيا لدى قطر، نور محمد خولوف، عن "تفاؤله" بنتائج جولة لافروف الخليجية، التي أخذته إلى الكويت والإمارات وقطر.

اقرأ أيضاً:

وزير خارجية قطر: الدول المقاطعة لنا تتجاهل جهود الوساطة

وقال خولوف: "بدأت قطر بالنظر إلى روسيا كصديق وشريك موثوق به، في مسائل التعاون الدولي والثنائي على حد سواء، وتعوّل على إسهام الطرف الروسي في تسوية الأزمة الدبلوماسية،" حسبما نقلت قناة "روسيا اليوم".

وأضاف خولوف: "قيادة قطر تبذل كل ما في وسعها لحل الأزمة، عن طريق الدبلوماسية، بموجب معايير القانون الدولي"، وتابع بأن موسكو تأمل بأن يتوصل "أطراف الأزمة الخليجية إلى اتفاق، ينسجم مع روح الحوار، المتسم بالتكافؤ، والاحترام المتبادل، مؤكداً على استعداد روسيا "للمساهمة في إنجاز ذلك".

وبدأ لافروف، منذ مساء الاثنين، جولة خليجية؛ استهلها بالكويت، وتشمل قطر والإمارات، في إطار مساعي بلاده للمساهمة في حل الأزمة التي عصفت بالخليج والمنطقة في 5 يونيو الماضي، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

مكة المكرمة