لافروف والفيصل بحثا الأوضاع في سورية والعراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-06-2014 الساعة 16:38
الرياض- الخليج أونلاين


قالت وزارة الخارجية السعودية: إن مباحثات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره السعودي الأمير سعود الفيصل، التي جرت هنا اليوم، تناولت الأوضاع في سورية والعراق.

وذكر مصدر مسؤول في الوزارة في تصريح صحفي، أن الفيصل ولافروف عقدا مباحثات "مطولة ومعمقة" تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في العديد من المجالات، إضافة إلى بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار إلى أن زيارة وزير الخارجية الروسي إلى المملكة تأتي في أعقاب زيارة قام بها الفيصل مؤخراً إلى روسيا، ونقل خلالها رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضح أن الرسالة كانت بشأن تطوير العلاقات بين البلدين، والاتفاق على العمل معاً في إطار الجهود القائمة لتنفيذ اتفاق "جنيف 1"، الرامي لتحقيق الانتقال السلمي للسلطة في سورية، وبما يحفظ استقلالها وسيادتها ووحدتها الوطنية والترابية.

وتناول اللقاء "أهمية توجيه الجهود نحو محاربة التنظيمات الإرهابية، التي استغلت الأزمة السورية ووجدت ملاذاً آمناً على أراضيها، وكذلك العمل على القضاء على كافة المسببات التي شجعت على دخول هذه التنظيمات الإرهابية للأراضي السورية".

وأضاف المصدر: إن اللقاء تناول أيضاً تدهور الأوضاع في العراق، وتأثيراته على المنطقة، والاتفاق على أهمية "تركيز الجهود في المرحلة الحالية على ضمان أمن العراق وسلامته الإقليمية، وتحقيق وحدته الوطنية بين مختلف مكونات الشعب العراقي، وبما يضمن المساواة فيما بينها في الحقوق والوجبات على حدٍّ سواء".

وأشار كذلك إلى أن المملكة أكدت من جانبها أن تحقيق هذا الهدف يستلزم الشروع في تشكيل حكومة وحدة وطنية ممثلة لكل أبناء الشعب العراقي بمختلف فئاتهم، دون أي تمييز أو إقصاء عنصري أو طائفي.

كما أكد "أن أي تدخل خارجي في هذه المرحلة من شأنه تكريس الأزمة وتعميق الاحتقان الطائفي السائد الآن، نتيجة لحالة الإقصاء المذهبي التي يعيشها العراق، مع ضرورة العمل على إزالة جميع مسببات هذا الاحتقان الطائفي".

والتقى لافروف ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد المقبل الأمير مقرن بن عبد العزيز، بعد وصوله إلى جدة في وقت متأخر مساء أمس الجمعة، بالإضافة إلى زيارته لمقر منظمة التعاون الإسلامي، حيث أجرى مع أمينها العام إياد مدني عدداً من القضايا. وتضم منظمة التعاون الإسلامي 57 دولة، كما أن روسيا عضو مراقب للمنظمة.

مكة المكرمة