لافروف ينتقد التحالف الدولي ويدعو لمحاربة الإرهاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-09-2014 الساعة 22:38
نيويورك - الخليج أونلاين


أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن محاربة الإرهاب ينبغي أن تكون وفق القانون الدولي، في معرض انتقاده للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال لافروف خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم السبت: إن "التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة والذي يصور نفسه على أنه بطل للديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان يعمل من وجهة نظر مغايرة للساحة الدولية، ويرفض المبدأ الديمقراطي للمساواة بين سيادة الدول والذي يكفله ميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف أن الولايات المتحدة "تحاول أن تقرر نيابة عن الجميع ما هو الخير وما هو الشر".

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمعسكرات تنظيم "الدولة" في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمها في مناطق أوسع في الدولتين، مستنداً إلى طلب الحكومة العراقية التدخل، فيما يرفض التعاون مع نظام بشار الأسد في سوريا باعتباره "يفتقد الشرعية".

ومضى لافروف بالقول: "لقد أقرت واشنطن علناً بحقها في استخدام القوة من جانب واحد في أي مكان بالعالم، وأصبح التدخل العسكري هو القاعدة".

وشدد لافروف على أن "محاربة الإرهاب ينبغي أن تقوم على قاعدة صلبة من القانون الدولي".

وأوضح لافروف أن "مكافحة الإرهابيين على الأراضي السورية ينبغي أن يتم بالتعاون مع السلطات السورية، والتي أظهرت بوضوح استعدادها للتعاون في هذا الصدد".

وأشار إلى أنه "منذ بدايات الربيع العربي، حثت روسيا على عدم ترك هذا الربيع للمتطرفين، وحثت أيضاً على إقامة جبهة متحدة لمواجهة التهديدات الإرهابية"، موضحاً أن "مواجهة الإرهاب تتطلب نهجاً شاملاً لاقتلاع جذوره أكثر من التعامل مع أعراضه"، على حد تعبيره.

وقال لافروف: إن "تنظيم داعش هو جزء من المشكلة، ونحن نقترح إطلاق دراسة برعاية مجلس الأمن الدولي حول التطرف والتهديدات الإرهابية بجميع صورها في كل أرجاء منطقة الشرق الأوسط"، مبيناً أن "النظام الدولي اهتز بشدة نتيجة قصف حلف شمال الأطلسي ليوغوسلافيا، والتدخل في العراق، والهجوم ضد ليبيا، وفشل العملية التي تمت في أفغانستان".

الجدير بالذكر أن لافروف أشار إلى أن أوكرانيا سقطت ضحية لمثل تلك السياسات المتبجحة، وكشفت تطورات الموقف هناك عن أخطاء منهجية عميقة الجذور للبناء الحالي الموجود في المنطقة الأطلسية الأوروبية، على حد وصفه.

مكة المكرمة