لبنان.. اعتقال عميل للموساد حاول اغتيال قيادي في "حماس"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g23w27

سيارة محمد حمدان بعد نجاته من محاولة الاغتيال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-01-2019 الساعة 17:59

أعلن الجيش اللبناني، اليوم الثلاثاء، اعتقال منفذ محاولة اغتيال القيادي بحركة حماس محمد عمر حمدان، في يناير من العام الماضي.

وقال الجيش اللبناني في بيان له: "نتيجة متابعة ملف محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس، بتاريخ 14 يناير 2018، في صيدا، من خلال تفجير سيارته، أوقفت مديرية المخابرات، بتاريخ 21 يناير 2019، في منطقة الشرحبيل بصيدا، حسين أحمد بتو، الذي قام بعمليات الاستطلاع والرصد قبل تنفيذ عملية التفجير".

وأشار بيان "الجيش" الى أن "الموقوف اعترف بتشغيله من قبل جهاز الموساد التابع للعدو الإسرائيلي منذ العام 2014، وأنه التقى مشغّليه خارج لبنان وتسلّم أعتدة وأجهزة إلكترونية خاصة بالرصد والتواصل".

كما اعترف "بتو" أنه كُلّف بمهمة رصد حمدان منذ صيف 2017، وأنه قام بتحديد مكان إقامته، ورصدَ جميع تحركاته، ونقلَ المعلومات إلى مشغّليه ليصار إلى تنفيذ عملية التفجير من قبل مجموعة أخرى.

واعترف أيضاً أنه بعد تنفيذ العملية تلقى أمراً من جهاز الموساد الإسرائيلي بمغادرة لبنان، فأقام ثلاثة أشهر خارج البلاد وعاد بناءً على طلبهم.

كما ذكر بيان الجيش أنه "تمّ ضبط عدد كبير من الأجهزة الإلكترونية التي تسلّمها من جهاز الموساد".

وفي يناير من العام الماضي، تعرض القيادي في حماس، محمد حمدان، لمحاولة اغتيال عبر تفجير سيارته بعبوة ناسفة في مدينة صيدا جنوب لبنان.

ولا يعد محمد حمدان (شقيق القيادي في حماس أسامة حمدان)، من الوجوه السياسية للحركة، وهو ليس معروفاً إعلامياً، إلا أن مصادر إعلامية كانت قد أكدت أنه "مسؤول في الجهاز الأمني لحركة حماس، ويرتبط عمله بالداخل الفلسطيني تحديداً".

وهذه ليست العملية الأولى التي تنفذ بحق قيادات فلسطينية على الساحة اللبنانية، فسبق أن شهدت مدينة صيدا أيضاً، في مايو 2006، اعتداء بسيارة مفخخة أدى إلى مقتل الأخوين محمود ونضال مجذوب، وهما قياديان في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان.

وتعد مدينة صيدا ثالث أكبر مدن لبنان، ويحاذيها مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، الذي يعد أكثر المخيمات كثافة سكانية في لبنان، ويعرف عنه إيواؤه فصائل عسكرية متعددة المرجعيات ومجموعات جهادية.

مكة المكرمة