لجنة أممية تتهم الأسد بتعمد قصف مصادر المياه بعين الفيجة

الأمم المتحدة تتهم نظام الأسد بقصف مصادر المياه بوادي بردى

الأمم المتحدة تتهم نظام الأسد بقصف مصادر المياه بوادي بردى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 14-03-2017 الساعة 14:04
جنيف - الخليج أونلاين


أعلنت لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، أن قوات نظام الأسد قصفت، عمداً، مصادر المياه في دمشق في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وهو ما اعتبرت أنه يصل إلى حد "جريمة حرب"، بعد أن تسببت بقطع إمدادات المياه عن 5.5 ملايين شخص يعيشون في العاصمة وحولها.

بالمقابل، قالت اللجنة إنها لم تعثر على أدلة تثبت تعمد من سمتهم "الجماعات المسلحة" تلويث إمدادات المياه أو تدميرها كما زعم نظام الأسد حينها، بحسب ما نقله موقع "العربية".

وكانت العاصمة السورية دمشق قد عانت من انقطاع المياه في ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني، واتهم حينها نظام الأسد مقاتلي المعارضة بذلك؛ لـ"تعطيش" سكان دمشق.

اقرأ أيضاً:

الجبير يبحث ونظيره الأمريكي مكافحة الإرهاب بالمنطقة

وفي أثناء أزمة انقطاع المياه، ارتفعت أسعار المياه المعدنية والمياه المباعة بشكل كبير، واعتمد السكان على مياه الآبار الموجودة في الشوارع والحدائق، وهي مياه تفتقر إلى المراقبة فضلاً عن عدم صلاحية معظمها للاستهلاك البشري.

وكثف نظام الأسد قصفه على وادي بردى، أحد مصادر المياه للعاصمة السورية، خلال الفترة التي شهدت أزمة المياه، والتي بدأت في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

الهيئة الإعلامية في وادي بردى كانت قد أعلنت، منتصف شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، والعمليات العسكرية في وادي بردى بريف دمشق الغربي، بوساطة ألمانية.

يأتي ذلك بعد فشل نظام الأسد في تحقيق أي تقدم ميداني في قرى وادي بردى، بعد شنه حملات برية وجوية على المنطقة في محاولة للسيطرة عليه وكسب ورقة المياه التي تغذي العاصمة.

وتم الاتفاق حينها على بنود عدة؛ أهمها: وقف إطلاق النار، ووقف العملية العسكرية على قرى المنطقة، ودخول ورشات الصيانة إلى منشأة نبع عين الفيجة، تزامناً مع توافد المقاتلين والفصائل من الجرود ليجتمعوا في قرى المنطقة.

مكة المكرمة