لجنة تحقيق عراقية: "مندسّون" منتمون لأحزاب قتلوا متظاهري البصرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G5P7mX

أهالي البصرة يعيشون حالة من الذعر والخوف من جراء جرائم المليشيات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-10-2018 الساعة 14:47
بغداد - الخليج أونلاين

خلصت لجنة تحقيق حكومية في العراق إلى أن "مندسّين" ينتمون لأحزاب مختلفة يقفون وراء مقتل وإصابة العشرات من المتظاهرين وأفراد الأمن، خلال احتجاجات شابتها أعمال عنف واسعة النطاق، مطلع شهر سبتمبر الماضي، في محافظة البصرة جنوبي البلاد.

وكانت اللجنة، المؤلّفة من محقّقين من مختلف أجهزة الأمن والاستخبارات في العراق، باشرت عملها في الخامس من الشهر الماضي، بناءً على أوامر من رئيس الوزراء المنتهية ولايته، حيدر العبادي.

وأُنيطت باللجنة مهمة التحقيق في أعمال عنف واسعة النطاق، يومي الثاني والثالث من سبتمبر الماضي، ما خلّف قتلى وجرحى، وتسبّب بإحراق مؤسّسات حكومية، ومكاتب أحزاب وفصائل مسلّحة مقربة من إيران، فضلاً عن القنصلية الإيرانية في المحافظة.

وجاء في نتائج التحقيق التي وزّعت اللجنة خلاصتها، يوم الثلاثاء، على وسائل إعلام: إن "الأجهزة الأمنية لم تستخدم القوة النارية، وإن الشهداء والجرحى الذين سقطوا في التظاهرات من المدنيين والأجهزة الأمنية كان نتيجة إطلاق النار من قبل عناصر مندسَّة"، مبيّنة أن "العناصر المندسّة تنتمي لأحزاب مختلفة"، دون الكشف عن أسمائها.

وأضافت اللجنة أن 9 متظاهرين قُتلوا خلال أعمال العنف، فضلاً عن وقوع إصابات عديدة بين صفوف قوات الأمن. وانتقدت لجنة التحقيق "عدم قيام شرطة المحافظة بواجبها في حفظ دوائر الدولة، وعدم انتشارهم بشكل صحيح، إضافة لبطء رد فعل قيادة عمليات البصرة (الجيش) وعدم معالجتها الأمر، والاقتصار على استلام المعلومات؛ مما فاقم حالة عدم الاستقرار في المحافظة".

كما لفتت إلى "تأثير الانتماءات الحزبية لعدد من أفراد الشرطة المحلية في البصرة في ترك واجباتهم".

وانتقدت اللجنة أيضاً "غياب دور المحافظ (أسعد العيداني)، ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة، وعدم إبدائهم المساعدة في معالجة الأزمة"، مشيرة إلى "ضعف الجانب الاستخباراتي الاستباقي الذي ساهم في بطء الإجراءات الأمنية المُتّخذة".

وكان ناشطون في الاحتجاجات وجّهوا أصابع الاتهامات إلى أفراد الأمن بإطلاق النار على المحتجّين.

والبصرة مهد احتجاجات شعبية مستمرّة على نحو متقطّع، منذ 8 يوليو الماضي، في محافظات وسط وجنوبي البلاد ذات الغالبية الشيعية؛ على تردّي الخدمات العامّة مثل الكهرباء والماء، فضلاً عن ارتفاع نسب البطالة وقلّة فرص العمل.

وتعتبر البصرة ثاني أكبر محافظات العراق مساحة بعد محافظة الأنبار (غرب)، وتقع في أقصى جنوبي البلاد، وتعتبر مركز صناعة النفط في البلاد ومنفذها البحري الوحيد.

مكة المكرمة
عاجل

نيويورك تايمز: مسؤولو الاستخبارات الأمريكية يعتقدون بأن محمد بن سلمان هو المقصود بـ"رئيسك" في اتصال مطرب