لجنة قطرية: السعودية تختلق الأكاذيب لاعتقال مواطنينا

علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر

علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 13-05-2018 الساعة 22:52
الدوحة - الخليج أونلاين


عبَّرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر عن قلقها العميق جراء اعتقال المواطن القطري نواف طلال الرشيد تعسفياً من قِبل السلطات السعودية دون توجيه تهم رسمية له.

وقالت اللجنة في بيان لها الأحد، إن مكان الرشيد لا يزال غير معروف، في ظل احتجازه واختفائه قسرياً وحرمانه من الاتصال بها أو بمحاميه، حسبما جاء في شكوى تلقَّتها اللجنة من عائلة المواطن المذكور، والتي أفادت بأن آخر تواصل مع ابنهم كان أول من أمس في دولة الكويت.

وأكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن اعتقال المواطن القطري "ما هو إلا استمرارٌ لانتهاكات حقوق الإنسان التي دأبت عليها السلطات السعودية في الآونة الأخيرة ضد بعض مواطني دولة قطر".

اقرأ أيضاً:

خارجية قطر: دول الحصار تعرقل أي مسعىً للوساطة الكويتية

وبيَّنت أن السعودية تتعرض للمواطنين القطريين أينما ذهبوا، وتختلق الأكاذيب والحجج الواهية لاعتقالهم تعسفياً، مخالِفةً بهذه الانتهاكات المواثيق والصكوك والأعراف الدولية كافة لحقوق الإنسان.

ودعت اللجنة الوطنية الجهات والهيئات والمنظمات الدولية كافة، المعنيَّة بحقوق الإنسان، والفريق المعنيّ بمسألة الاحتجاز التعسفي، والفريق المعني بحالات الاختفاء القسري، إلى التدخل للإفراج عن المواطن القطري، فضلاً عن السماح له بالاتصال بعائلته في الدوحة ومحاميه على وجه السرعة.

ونواف الرشيد هو شاب سعودي يحمل الجنسية القطرية، وهو ابن الشاعر الشهير طلال الرشيد، الذي قُتل في ظروف غامضة بالجزائر أواخر عام 2003.

ولم تتضح الرواية حول كيفية اعتقال السعودية للرشيد، لكن مصادر خليجية قالت إنه كان في زيارة إلى الكويت، وتم اختطاف طائرته من قِبل السلطات السعودية خلال توجُّهها إلى الدوحة.

ومؤخراً، أدانت قطر أيضاً اعتقال مواطنها محسن صالح سعدون الكربي، من قِبل قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، في معبر حدودي بين اليمن وسلطنة عُمان، يوم 21 أبريل 2018.

وأشارت إلى أن الكربي كان في طريقه لزيارة أسرته وأقاربه باليمن، حيث اعتُقل دون توجيه أي تهم قانونية معلومة ضده.

ويأتي هذا السلوك السعودي، في ظل ما تشهده منطقة الخليج من أزمة قائمة منذ 5 يونيو 2017، والتي أشعلتها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، حيث قطعت هذه الدول علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها حصاراً اقتصادياً بزعم دعمها الإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بشدة، متحديةً هذه الدول تقديم دليل على صدق دعواها، واتهمت الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

مكة المكرمة