لردع الهجمات الكيماوية.. أوروبا ستقر نظام عقوبات جديداً

الرابط المختصرhttp://cli.re/gqAdBJ

يُتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نظام الأسد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 24-09-2018 الساعة 18:39
لندن - الخليج أونلاين

أعرب دبلوماسيون عن توقعهم بحصول اتفاق بين سفراء الاتحاد الأوروبي حول آلية جديدة لمعاقبة المسؤولين عن الهجمات بالأسلحة الكيماوية، باستهداف الأشخاص الذين يلقى عليهم اللوم في استخدام الذخيرة المحظورة بصرف النظر عن جنسياتهم.

وبحسب ما ذكرت وكالة "رويترز"، اليوم الاثنين، سيمكن نظام العقوبات الاتحاد الأوروبي من فرض عقوبات أسرع على أفراد بعينهم في أي مكان في العالم، بتجميد أصولهم في الاتحاد الأوروبي ومنعهم من دخوله.

ويستند النظام إلى اقتراح فرنسي بمكافحة ما تقول باريس ولندن إنه استخدام روسيا والنظام السوري المتكرر للأسلحة الكيماوية.

ومن المتوقع أن يوافق سفراء دول الاتحاد، البالغ عددها 28 دولة، على نظام العقوبات هذا في اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء القادم، دون مناقشته.

ولدى الاتحاد الأوروبي بالفعل قوائم عقوبات لروسيا والنظام في سوريا، لكن وفقاً للنظام الحالي يتعين إضافة الأفراد للقوائم الخاصة بالدول، وهذا أمر يعقد التفاوض ويصعب التطبيق؛ لأن بعض دول الاتحاد تحجم عن انتقاد شركاء مقربين، خاصة موسكو.

وقال دبلوماسي بارز من الاتحاد الأوروبي مشارك في المفاوضات: "هذا مهم؛ لأننا سنتمكن من إضافة أسماء دون الحاجة إلى مناقشة كبيرة وحساسة"، وفقاً لـ"رويترز".

وأضاف: "يمكننا محاولة دعم حقوق بعينها بدلاً من الاكتفاء بإصدار بيانات".

وشعرت الحكومات الغربية بالقلق من عودة استخدام غاز الأعصاب المحظور منذ نحو 20 عاماً بموجب معاهدة دولية.

وشملت الوقائع الأخيرة اغتيال أخ غير شقيق لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، في عام 2017، ومحاولة قتل العميل الروسي المزدوج سيرجي سكريبال في مارس الماضي.

ويقول دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي إن نظام عقوبات استخدام الأسلحة الكيماوية يمكن أن تستتبعه آلية مماثلة لانتهاكات حقوق الإنسان، تشبه قانون "ماجنتسكي" الأمريكي، الذي يسمح لواشنطن بفرض عقوبات على أفراد بسبب انتهاكات أو فساد.

لكن نظام العقوبات المقرر أن يحصل على الموافقة النهائية من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، يوم 15 أكتوبر القادم، يحتاج إلى موافقة جميع حكومات الاتحاد على إضافة الأسماء وفقاً لمذكرة تمهيدية.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت بريطانيا ستقترح إضافة أسماء روسيَّين تتهمهما بتسميم سكريبال وابنته.

لكن الدبلوماسيين يقولون إن هذا احتمال وارد؛ إذ إن بريطانيا لم تتمكن من إقناع دول الاتحاد بتأييد فرض عقوبات على روسيا بسبب هذه القضية.

واتهمت بريطانيا الروسيَّين؛ ألكسندر بيتروف ورسلان بوشيروف، بمحاولة قتل سكريبال وابنته يوليا، برش غاز أعصاب، يعتبر سلاحاً كيماوياً، على عتبة باب سكريبال في مدينة سالزبري الإنجليزية.

وترجع مساعي فرنسا لتطبيق نظام العقوبات هذا جزئياً إلى تعثر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بشأن كيفية بدء تحقيق مستقل في الهجمات الكيماوية في سوريا.

ورفضت روسيا مسودة بيان مشتركة، مقدمة من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة في وقت سابق هذا العام.

مكة المكرمة