لغز الطائرة الماليزية يطفو على السطح مجدداً

سقطت في يوليو 2014

سقطت في يوليو 2014

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 25-05-2018 الساعة 18:49
عواصم - الخليج أونلاين


دعا رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته، روسيا إلى التعامل بجدية مع نتائج فريق التحقيق الدولي المشترك بخصوص إسقاط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا عام 2014، والتي أثبتت أنها أسقطت بصاروخ روسي.

وأمس الخميس كشف فريق التحقيق الدولي المشترك أنّ الصاروخ الذي تسبب في سقوط الطائرة الماليزية في أجواء أوكرانيا عام 2014 روسي من طراز "بوك".

وفي تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أضاف روته: "استمرار روسيا في إنكار مسؤوليتها أمر مؤسف، أطلب من روسيا تحمل المسؤولية بشكل كامل، والتعاون التام من أجل إظهار الحقيقة كاملة، وتحقيق العدالة لمن ماتوا ولمن بقوا على قيد الحياة".

وفي الإطار ذاته، دعا بيان أصدرته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، روسيا إلى تحمل مسؤولية إسقاط الطائرة.

وقالت نويرت في البيان: "حان الوقت لكي تعترف روسيا بضربها الطائرة الماليزية، وتتوقف عن حملة نشر المعلومات الخاطئة التي تقوم بها".

وتحطمت الطائرة في 17 يوليو 2014، خلال قيامها برحلة من العاصمة الهولندية أمستردام إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، وعلى متنها 283 راكباً، إضافة إلى طاقمها المؤلف من 15 شخصاً.

اقرأ أيضاً :

روسيا تنفي إسقاط صواريخها للطائرة الماليزية عام 2014ة

وجرى الحادث في منطقة تشهد اشتباكات بين الانفصاليين والجيش شرقي أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل من كانوا على متن الطائرة.

وتقول الدول الغربية وأوكرانيا إن الطائرة "أسقطها الانفصاليون الموالون لروسيا" شرقي أوكرانيا، في حين ترفض موسكو الادعاءات وتقول إنها "أُسقطت من مناطق خاضعة لسيطرة كييف".

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، إنها تدرس الشريط المصور الذي قدمه التحقيق الهولندي فيما يتعلق بسقوط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا.

وأضافت الوزارة: إن "لجنة التحقيق تخفي مكان وتاريخ العثور على المحرك لصاروخ بوك الذي زعم أنه أصاب الطائرة، وأيضاً الأشخاص الذين سلموه للجنة".

وأشارت إلى أنه ومنذ تفكك الاتحاد السوفييتي عام 1991 وتقسيم حصص الممتلكات العسكرية، حصلت أوكرانيا على 20 كتيبة منظومة "بوك"، ولم يتم تسليمها منذ ذلك الوقت أي صاروخ مضاد للطائرات.

مكة المكرمة