لغز الكاميرا.. لماذا تُخفي السعودية فيديو مغادرة خاشقجي القنصلية؟!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gpm44Y

السلطات التركية تأكدت من وجود خاشقجي في القنصلية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 05-10-2018 الساعة 08:31
إسطنبول - الخليج أونلاين (خاص)

ما زالت حادثة اختفاء الإعلامي والكاتب السعودي المعروف، جمال خاشقجي، بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول، قبل 4 أيام، تتفاعل على المستويين السياسي والإعلامي.

ففي الوقت الذي تُصرّ فيه السلطات التركية على أن خاشقجي ما زال موجوداً في مبنى القنصلية، وأنه لم يخرج منها، تؤكّد الرياض أنه خرج ولا تعرف أي شيء عن مصيره.

وعلى الرغم من أن الكاميرات المحيطة بالقنصلية أو التي بداخلها شاهد على تفاصيل ما جرى فإن إحدى حلقات التتبّع ما زالت مفقودة.

يقول توران كشلاكجي، رئيس جمعية بيت الإعلاميين العرب في تركيا لـ"الخليج أونلاين"، إن السلطات التركية تأكّدت من وجود خاشقجي في القنصلية السعودية وأنه لم يخرج منها، وذلك بعد متابعة الكاميرات الأمنية التابعة للشرطة والمحيطة بالسفارة، ولم يُظهر أي من الكاميرات خروجه إطلاقاً.

وطالب كشلاكجي، الذي يقف منذ اليوم الأول أمام مبنى القنصلية برفقة خطيبة الكاتب السعودي، سلطات المملكة بالكشف عن مقاطع الفيديو التي تُظهر خروج خاشقجي منها، خصوصاً أنها تُصرّ على أنه دخل القنصلية وخرج منها ولا تعلم مصيره.

وأضاف لـ"الخليج أونلاين": "إن كانت السلطات السعودية معنيّة بالكشف عن مكان وظروف اختفاء خاشقجي -كما أعلنت في بيانها- فعليها الكشف فوراً عن تسجيلات الفيديو التي تُظهر خروج خاشقجي من مقر القنصلية".

وبيّن كشلاكجي أن خطيبة الإعلامي جمال التي رافقته مرّتين إلى القنصلية وكانت تنتظره في الخارج عاد إليها في أول مرّة، إلا أنه لم يعد في المرة الأخيرة التي دخل فيها القنصلية، وكانت الساعة الواحدة والنصف من ظهر الثاني من أكتوبر الجاري.

وكان خاشقجي راجع، قبل أسبوع من اختفائه، القنصلية لإجراء معاملة عائلية فيها، لكن موظّفي القنصلية طلبوا منه العودة بعد أيام لإتمام الإجراءات المتعلقة بمعاملته؛ لأسباب بيروقراطية، وهو ما حصل الثلاثاء الماضي بالفعل قبل "اختفائه".

وفي السياق ذاته ينفّذ الإعلاميون العرب في تركيا وقفة تضامنية أمام القنصلية السعودية في إسطنبول للضغط على السلطات السعودية من أجل كشف مصير خاشقجي.

مكة المكرمة