للمرة العشرين قصف يطال مستشفى الفلوجة شمال غرب بغداد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-07-2014 الساعة 17:13
الأنبار- الخليج أونلاين


أفاد شهود عيان اليوم الثلاثاء، للخليج أونلاين أن أربعة صواريخ سقطت على مستشفى الفلوجة، 60 كيلومتراً شمال غرب العاصمة بغداد، وكلية الطب الملاصقة له وسط المدينة.

وقال المحامي جاسم العلواني من سكان الفلوجة: "أربعة صواريخ كاتيوشا سقطت، بعد ظهر اليوم، على بناية مستشفى الفلوجة العام وبناية كلية الطب المجاورة لها، ما أسفر عن تدمير قسم الأطراف الاصطناعية، إلى جانب أضرار كبيرة لحقت بدور الأطباء وبناية الكلية".

ويؤكد العلواني أن هذا القصف هو العشرين الذي يستهدف المستشفى منذ وقعت المدينة تحت سيطرة مسلحي العشائر مطلع العام الجاري، إذ دأبت "قوات المالكي على استهداف المستشفى ووسط القضاء حيث السوق المكتظ بالباعة والمتسوقين، بهدف إيقاع أكبر عدد من الضحايا" حسب تعبيره.

وكانت الأزمة بين الحكومة العراقية وعشائر الأنبار غرب العراق تفجرت منتصف العام الماضي، إثر اعتقال القوات العراقية النائب أحمد العلواني، ونزعها خيام معتصمين سلميين كانوا يتظاهرون للمطالبة بحقوق لهم حددها الحراك السلمي، في المحافظات السنية الستة، بنقاط محددة. لكن الحكومة لم تستجب لمطالبهم، وعمدت إلى اقتحام ساحات التظاهر والاعتصام، ما أدى إلى ثورة مسلحة تقودها العشائر ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يصفونها بالطائفية.

حيث اندلع القتال في الرمادي وامتد إلى الفلوجة وبلدات أخرى بالمحافظة، وسيطرت العشائر على الفلوجة ومحيطها، وبعض أنحاء من مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، ثم توسع الحراك العسكري في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، وسقطت محافظة نينوى ثاني أكبر محافظة شمال العراق بعد العاصمة، وتبعتها مدن أخرى.

وتعتبر الفلوجة أكبر قضاء يتبع محافظة الأنبار، ويبلغ عدد سكانه 700 ألف نسمة، وينحدر أغلب سكانها من كبريات عشائر العراق؛ وهي عشائر الدليم بكل فروعها (البوعيسى، والبوعلوان، والمحامدة، والفلاحات، والحلابسة، والبونمر، والبوفهد، والجميلة، والدره)، بالإضافة إلى عشائر (الجبور والكبيسات، والعزة والجنابيين وزوبع). ويعيش فيها مجموعة من الأكراد، وتعرف المدينة لدى العراقيين بلقب مدينة المساجد لكثرة المساجد فيها إذ يصل عددها إلى 550 مسجداً.

مكة المكرمة