لندن: محادثات جنيف حول سوريا تستأنف الأسبوع المقبل

رفض راكفورت تحديد يوم بعينه لهذه المحادثات

رفض راكفورت تحديد يوم بعينه لهذه المحادثات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-02-2016 الساعة 08:51
واشنطن - الخليج أونلاين


قال المندوب البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير ماثيو راكفورت، الأربعاء: إن "محادثات السلام لحل الأزمة السورية، ستبدأ في جنيف الأسبوع المقبل".

ورفض راكفورت تحديد يوم بعينه لهذه المحادثات، مكتفياً بالقول: إن "المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، سيقدم هذا الأسبوع إفادة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن ذلك".

وأضاف في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، أن "وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، رحب اليوم، أمام جلسة مجلس الأمن حول سوريا، باتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم الإعلان عنه قبل أيام، من قبل وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة الأمريكية".

وتابع: "نحن نتطلع إلى وقف الأعمال العدائية، اعتباراً من يوم الجمعة، إلى أن تبدأ المحادثات السياسية الأسبوع القادم".

واستدرك قائلاً: "الشيء الرئيسي الذي يهمنا هنا هو الإجراءات وليس الكلمات (...)، الكلمات جيدة حتى الآن، لكننا في حاجة إلى اتخاذ إجراءات للمتابعة، وهذا يعني على سبيل المثال، أن تقتصر أنشطة روسيا العسكرية على تنظيم داعش أو أية منظمة إرهابية أخرى، بموجب قرارات مجلس الأمن وليس على أية جماعات أخرى".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، أعلنتا، الاثنين، التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية في سوريا، يبدأ العمل به اعتباراً من 27 فبراير/شباط الجاري.

ورداً على الأنباء الواردة من موسكو بشأن ضرورة صدور قرار جديد من مجلس الأمن حول وقف الأعمال العدائية، أوضح السفير البريطاني بالقول: "لقد سمعت الحديث، وأنتم تعرفون ما نريد أن نراه، كما قلت، هو الأفعال وليس الأقوال، ومرة أخرى ما يهم حقاً هو الإجراءات وليست الكلمات".

وكان المبعوث الأممي، دي ميستورا، قد صرح الأسبوع الماضي، أنه من غير الواقعي استئناف مفاوضات جنيف يوم 25 فبراير/شباط الجاري، حسبما كان مقرراً من قبل، قائلاً: إن "هناك حاجة لعشرة أيام على الأقل، للاستعداد، وإرسال الدعوات"، وأشار إلى أنه في حال تطبيق وقف "الأعمال العدائية"، وتحسن الوضع الإنساني، سيكون هناك فرصة لنجاح المفاوضات.

مكة المكرمة