لندن وباريس وبرلين تطالب الرياض بأدلة حول اغتيال خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GaAopp

السعودية مطالبة بأدلة أوضح حول اغتيال خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-10-2018 الساعة 21:49
عواصم - الخليج أونلاين

أدانت بريطانيا وألمانيا وفرنسا بشدة، اليوم الأحد، مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، مطالبة السعودية بدعم روايتها حول الجريمة بـ"أدلة"؛ حتى تكون تلك الرواية "ذات مصداقية".

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية: بريطانيا جيريمي هنت، وفرنسا جون-إيف لودريان، وألمانيا هيكو ماس، بشأن مقتل خاشقجي.

وأوضح البيان أن مقتل جمال خاشقجي بـ"طريقة عنيفة داخل مقر القنصلية العامة السعودية في إسطنبول كانت أمراً يُخشى على مدى أيام طويلة، لكن مع ذلك فإن تأكيد وقوعه مثير للصدمة".

وأكد البيان أنه "ليس هناك ما يبرر عملية القتل هذه، ونحن ندينها أشد إدانة".

وشدد البيان على أن "حرية التعبير عن الرأي وحرية الصحافة من الأولويات الأساسية لدى ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا، ومن ثم فإن تهديد الصحفيين أو الاعتداء عليهم أو قتلهم، تحت أي ظرف من الظروف، غير مقبول، ويثير قلق دولنا الثلاث".

وتابع: "ونحن نواسي عائلة السيد خاشقجي وخطيبته وأصدقاءه، الذين أعربوا عن قلقهم عليه منذ أسابيع، ونبعث إليهم بتعازينا الصادقة".

وتطرق البيان إلى البيان الصادر عن السعودية بشأن الاستنتاجات الأولية للتحقيق الذي تجريه في قضية خاشقجي، لافتاً النظر إلى أن الدول الثلاث اطلعت على تلك الاستنتاجات، "لكن ما زالت هناك حاجة عاجلة لتوضيح ما حدث بالضبط يوم 2 أكتوبر بشكل أوسع من الافتراضات التي خرج بها التحقيق السعودي حتى الآن، والتي بحاجة لدعمها بالأدلة كي تكون لها مصداقية، وبالتالي فإننا نشدد على الحاجة إلى بذل مزيد من الجهود، والتي نتوقع بذلها لبيان حقيقة ما حدث بشكل شامل وشفاف ويحمل مصداقية".

وأكد البيان بالقول: "وسنحكم رأينا في نهاية المطاف بناءً على مصداقية أي تفسيرات لاحقة نتلقاها بشأن ما حدث، ونحن على ثقة بأن ذلك العمل المشين لا يمكن أن يتكرر، بل ولن يتكرر".

وتابع: "وبالتالي نطلب إجراء تحقيق دقيق إلى حين تحديد المسؤولية بوضوح عما حدث، والمحاسبة واتخاذ الإجراءات المناسبة عن أي جرائم ارتُكبت، وسوف نظل على اتصال وثيق مع شركائنا السعوديين بهذا الصدد".

واختتمت الدول الثلاث بيانها قائلة: إن "جودة وأهمية علاقاتنا مع السعودية تكمن أيضاً في احترامنا للأعراف والقيم التي نلتزم بها نحن والسلطات السعودية في ظل القانون الدولي".

مكة المكرمة