لوموند: منتدى الدوحة أظهر النتائج العكسية لحصار قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gnZEyJ

الهدف الرسمي للمنتدى إبراز فضائل الوساطة والحوار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-12-2018 الساعة 13:36

نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريراً ذكرت فيه أن منتدى قطر، الذي نُظّم هذا الأسبوع، يعكس عودة قطر دبلوماسياً من جديد بعد أن نجحت في تجاوز الحصار الذي فرضه عليها جيرانها الخليجيون. 

وقال مراسل الصحيفة المخضرم، بنيامين بارت، إن النسخة الـ18 من هذا المنتدى، التي عُقدت السبت والأحد الماضيين، تميّزت بحضور رفيع المستوى جعل من هذه المنصّة القطرية المخصصة لمناقشة مشاكل العالم المعاصر حدثاً بارزاً، وفق ما ذكرت "الجزيرة نت"، اليوم الثلاثاء.

وأضاف أن ثلاثة قصور مخصصة للمدعوين غصّت بنحو 1500 شخصية بارزة؛ شملت وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ونادية مراد الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2018، وعدداً من الدبلوماسيين والسياسيين والمسؤولين على المستوى الدولي.

وكان الهدف الرسمي للمنتدى إبراز فضائل الوساطة والحوار، يقول الكاتب، وإن قطر غدت متخصّصة فيها في عالم يبتعد شيئاً فشيئاً عن التركيز على التعددية.

وأضاف بارت أن النقاشات والطاولات المستديرة والاجتماعات الجانبية التي شهدتها هذه التظاهرة عكست كذلك احتفاءً قطرياً بتمكّن هذا البلد من تجاوز تبعات "الحصار" الذي فرضته عليه دول الجوار؛ السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مصر.

فقطر بثروتها الكبيرة، وبُعد نظرها، ومونديال كأس العالم الذي ستنظّمه عام 2022، وقناة الجزيرة، تمكّنت -وفق الكاتب- من التصدّي للحملة التي شنّتها ضدها وسائل الإعلام الموالية للرياض وأبوظبي، بل إن "هذه الضغوط التي لم يسبق لها مثيل تمخّضت عن نتائج عكسية"، على حد تعبير الكاتب.

ونقل بارت بهذا الإطار عن السفير القطري في مدريد، محمد الكواري، قوله: "الحصار كان نعمة لنا.. إذ علّمنا الاعتماد على أنفسنا حصرياً"، وهو ما أكده دبلوماسي غربي بقوله: "لقد اكتسب القطريون الثقة بالنفس، فهم يدركون الآن أن بإمكانهم مواصلة مسيرة التطور بقوة حتى لو استمرّ الحصار".

مكة المكرمة