ليبرمان: عباس مدين لإسرائيل بسبب دعمه أمنياً

ليبرمان يهاجم خطاب محمود عباس

ليبرمان يهاجم خطاب محمود عباس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-09-2014 الساعة 13:10
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


أكد وزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان، الأحد، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مدين لإسرائيل، مشدداً على أن لا جدوى من إضاعة مزيد من الوقت للتعامل مع القضية الفلسطينية.

ونقلت الإذاعة العبرية عن ليبرمان قوله: إن "عباس مدين لإسرائيل؛ بسبب الدعم الأمني الذي قدمته لضمان أمن السلطة الفلسطينية وسلامة عباس الشخصية".

جاء ذلك على خلفية الخطاب الذي ألقاه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن، ألقى كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ69، الجمعة، مطالباً فيها المجتمع الدولي، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وعدم الدخول في مفاوضات لا تنهي هذا الاحتلال، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية تسعى لقرار من مجلس الأمن الدولي يضع سقفاً زمنياً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقيام دولة فلسطينية على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، تتمتع بأمن واستقرار إلى جانب دولة إسرائيل، منوهاً إلى أن إسرائيل ترفض قيام دولة فلسطينية، وتطرح معازل على أرض لا سيادة لا على أجوائها وثرواتها الطبيعة ولا حدودها، وتحت سطوة المستوطنين الفاشيين والاحتلال في أبشع صور للابارتهايد، على حد قوله.

ووصف ليبرمان الخطاب الذي ألقاه رئيس السلطة الفلسطينية بأنه "مخيب للآمال بالنسبة للمجتمع الدولي والشعب الفلسطيني على حد سواء، وأقنع العالم بأنه ما من جدوى من إضاعة مزيد من الوقت للتعامل مع القضية الفلسطينية".

وأضاف الوزير الإسرائيلي أن "أبو مازن ليس شريكاً للعملية السياسية، ولا يريد السلام وعليه اعتزال منصبه".

ولفت ليبرمان إلى أن سبب زيارته لفيينا قبل نحو أسبوعين يتعلق "بالجهود الدبلوماسية لمنع اتخاذ قرار معاد لإسرائيل في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

بدوره، قال رئيس المعارضة، عضو الكنيست، يتسحاق هيرتسوغ، إن خطاب رئيس السلطة الفلسطينية أمام الأمم المتحدة كان" كاذباً ومشوهاً ومثيراً للغضب، غير أن السلطة الفلسطينية ما زالت أفضل من حركة حماس".

ودعا هيرتسوغ رئيس الوزراء ووزير الخارجية إلى المبادرة لإجراء تحركات إقليمية من أجل تغيير الوضع الراهن وإعطاء الأمل للشعبين، بدلاً من الانشغال فقط بتوجيه الانتقادات إلى أبو مازن.

واحتجت الولايات المتحدة على الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بلسان الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي، بأنه كان يحمل" توصيفات مهينة هي في العمق مخيبة للآمال ونرفضها".

ونددت بساكي، في بيان مقتضب، بتصريحات عباس وصفتها بأنها "تصريحات استفزازية"، مضيفة أن التصريحات كانت "غير بناءة، من شأنها أن تجهض الجهود الهادفة إلى خلق مناخ إيجابي وإلى إعادة بناء الثقة بين الأطراف".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن "خطاب عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مليء بالأكاذيب والتحريض، وهذه ليست الطريقة التي يتكلم بها رجل يريد السلام."

واعتبر رئيس كتلة العمل النيابية، عضو الكنيست ايتان كابل، أن كلمة عباس "مثيرة للاستياء ومخيبة للآمال"، لافتاً إلى أنه "من شأنها أن تؤدي إلى تقوية المعسكر الذي يرفض العملية السلمية".

من جهة أخرى، طالب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، دول العالم بدعم مبادرة عباس "بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية".

ونقلت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عن المالكي، أمس السبت، تأكيده خلال الاجتماعات الوزارية في الجمعية العامة للأمم المتحدة "عدم السماح باستدامة الاحتلال، وإن الأوان حان لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحرمان الشعب من حقوقه الأساسية التي كفلها له القانون الدولي".

كما شدد المالكي على "ضرورة عدم تنصل المجتمع الدولي من مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، والتدخل لمواجهة انتهاك حقوق الإنسان وعدم تدمير البنى التحتية لدولة فلسطين"، ونبه إلى أن "الاحتلال أصبح مستداماً؛ بسبب سياسة الإفلات من العقاب التي أنشأها عدم المساءلة عن الجرائم التي يرتكبها، إضافة إلى الانتهاك المستمر للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان".

وفي القاهرة، رحبت الجامعة العربية، أول من أمس، بإعلان حركتي "فتح" و"حماس" التوصل إلى تفاهم حول قضايا المصالحة العالقة خلال اجتماعهما في القاهرة الأربعاء والخميس الماضيين، تحت رعاية رئيس المخابرات العامة المصرية الوزير محمد فريد التهامي.

وثمّن الأمين العام المساعد، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية، السفير محمد صبيح "بجهود مصر في تحقيق المصالحة بين فتح وحماس لإنجاح المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين"، مؤكداً أن "المصالحة الفلسطينية تعد حجر الأساس في حل القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".

مكة المكرمة
عاجل

أبناء محافظة المهرة احتجوا على استحداثات عسكرية للقوات السعودية بالقرب من ميناء

عاجل

مقتل متظاهر وإصابة آخرين خلال تفريق قوات يمنية وسعودية لاعتصام بمحافظة المهرة شرق