ليبرمان: لا شرعية لعباس وخطابه في الأمم المتحدة تحريضي

ليبرمان وصف خطاب عباس في الأمم المتحدة بالتحريضي

ليبرمان وصف خطاب عباس في الأمم المتحدة بالتحريضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-09-2014 الساعة 18:25
نيويورك - الخليج أونلاين


انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بشدة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، معتبراً أنه "فقد شرعيته" كرئيس للسلطة الفلسطينية، وندد بخطاب عباس في الأمم المتحدة واصفاً إياه بالتحريضي.

وقال ليبرمان، الذي كان يتحدث لعدد من الصحفيين، الاثنين، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن محمود عباس "لم تعد له شرعية للحديث باسم الشعب الفلسطيني"، مضيفاً: "إنني لم أعد واثقاً من شرعية عباس، وهناك شكوك بشأن شرعيته كمتحدث باسم الفلسطينيين، إنني أشك كثيراً في سلطاته".

ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي خطاب عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام، بأنه "خطاب تحريضي ورسالة تنم عن الكراهية وتؤكد أنه لا توجد لديه نية لعقد سلام معنا".

واعتبر ليبرمان أن "عباس يسعى إلى حل مشاكله الداخلية عبر اللجوء إلى لغة بلاغية وتحريضية، وأعتقد أنه ضل الطريق".

ورداً على سؤال بشأن مستقبل مفاوضات السلام بين الجانبين في ضوء الهجوم المتبادل، قال ليبرمان: إن "إسرائيل مستعدة للتوصل إلى حل شامل ومعقول مع الفلسطينيين، لكن الأمر - للأسف - لا يعتمد فقط على الإسرائيليين وحدهم، نحن لا يوجد لدينا شريك فلسطيني موثوق به ويمكن الاعتماد عليه".

وكان عباس قد اتهم إسرائيل في كلمته بشن حرب إبادة في قطاع غزة، وقال إن الجانب الفلسطيني سيسعى إلى مقاضاة المسؤولين وفقاً للقانون الدولي. وأضاف أن إسرائيل ترفض إقامة دولة فلسطينية وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين، مبيناً أنّه يسعى لاستصدار قرار أممي يحدد موعداً نهائياً لانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ورفضت كل من إسرائيل والولايات المتحدة خطاب عباس، واعتبرت مصادر في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة عباس بمنزلة "خطاب تحريضي مليء بالأكاذيب".

من جانبها، قالت جين ساكي، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تعقيباً على خطاب الرئيس الفلسطيني، إن التصريحات التي أدلى بها عباس "هجومية، ومخيبة للآمال وتحمل طابعا استفزازياً، وتضر بالجهود المبذولة لخلق مناخ إيجابي واستعادة الثقة بين جميع الأطراف".

وحول مفاوضات إيران مع مجموعة (5+1) بخصوص برنامجها النووي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي: إن "إسرائيل تضع كل الخيارات على الطاولة، وأعتقد أنه لو تمكنت طهران من الوصول إلى قدرات نووية، فسوف نخلق سباقاً نووياً محموماً في منطقة الشرق الأوسط".

مكة المكرمة