ليبيا.. اتفاق على ضرورة وقف النار بـ"العيد"

محاولات للتهدئة في ليبيا (أرشيفية)

محاولات للتهدئة في ليبيا (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-09-2014 الساعة 19:54
طرابلس - الخليج أونلاين


توصل أطراف القتال في ليبيا، مساء الاثنين، إلى اتفاق حول ضرورة وقف فوري لإطلاق النار في البلاد، في اجتماع عقد في مدينة غدامس وضم أعضاء مجلس النواب المنعقد في طبرق وآخرين مقاطعين للجلسات، رعته الأمم المتحدة عبر بعثتها برئاسة برناردينو ليون.

وقال ليون، في مؤتمر صحفي عقب الاتفاق، إنه سيتم عقد مباحثات بين الأطراف في غدامس بعد عيد الأضحى المبارك.

ويأتي الاتفاق كمحاولة للخروج بالبلاد من أزمتها، في ظل وجود حكومتي عمر الحاسي المنبثقة عن الثوار وعبد الله الثني الذي أدى اليمين أمام مجلس نواب طبرق، بالإضافة إلى اتساع رقعة الاشتباكات المسلحة في العديد من مناطق البلاد.

ولم تعرف حتى الساعة تفاصيل الاتفاق، غير أن مراقبين قالوا لـ"الخليج أونلاين" إن أهم ما في الاتفاق هو وقف إطلاق النار خلال فترة عيد الأضحى المبارك، رغم التشكيك بإمكانية ذلك بسبب الانتشار الكبير للسلاح في عموم البلاد، ووجود فصائل مسلحة غير منضبطة ولا يمكن مطالبتها بالالتزام بهذا الاتفاق.

كما لم تعرف كيفية إدارة شؤون البلاد خلال هذه الفترة، في ظل وجود حكومتين.

وشارك ممثلون عن بريطانيا ومالطا في الاجتماع الذي عقد في جلسة مغلقة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة أعلنت الاثنين الماضي أن الحوار سيركز على "شرعية المؤسسات" وخصوصاً مجلس النواب، وحول رفض "الإرهاب" واحترام حقوق الانسان.

ويقاطع النواب الذين يؤيدون كتائب "فجر ليبيا" الثورية، أعمال المجلس الجديد الذي اضطر إلى عقد اجتماعاته في مدينة طبرق الواقعة على بعد 1600 كم شرقي طرابلس، وذلك للابتعاد عن ضغط كتائب الثوار.

ويخوض الثوار الذين شكلوا حكومة موازية في طرابلس بعد سيطرتهم عليها، معارك مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم غربياً ومن بعض الدول العربية، فيما استأنف جلساته "المؤتمر العام" الذي انتهت ولايته مع انتخاب مجلس نواب جديد.

وتتهم "فجر ليبيا" مجلس النواب الجديد والحكومة المنبثقة عنه برئاسة عبد الله الثني بـالخيانة والتواطؤ في تنفيذ غارات جوية ذكرت تقارير أن الإمارات نفذتها بدعم من مصر واستهدفت ثوار "فجر ليبيا".

مكة المكرمة