ليفني "ضيفة شرف" على مأدبة غداء عربية بالأمم المتحدة

وزيرة القضاء الإسرائيلي تسيبي ليفني

وزيرة القضاء الإسرائيلي تسيبي ليفني

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-09-2014 الساعة 20:47
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


كشفت القناة العبرية الثانية، مساء السبت، عن لقاء عقدته وزيرة القضاء الإسرائيلي تسيبي ليفني مع مسؤولين عرب على هامش الاجتماعات الجارية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت القناة إن ليفني كانت "ضيفة الشرف" على مأدبة الغداء التي أقامها مسؤولون عرب بالأمم المتحدة، ومن بينهم وزراء خارجية كل من لبنان، والكويت، والسعودية، وقطر، وذلك بعد توجيه دعوة رسمية إلى ليفني بهذا الخصوص.

في حين قال موقع "والا" العبري إن ليفني شاركت الأسبوع الماضي في حفل عشاء مغلق أمام وسائل الإعلام في نيويورك بدعوة من الزوجين كلينتون، والتقت خلاله عدداً من المسؤولين والوزراء العرب.

وبحسب "والا"، فإن من بين الوزراء الذين شاركوا في حفل العشاء الذي ضم أقل من 20 مدعواً، مسؤولين في دول لا تقيم علاقات مع إسرائيل.

من بين الحضور، وفقاً للموقع: الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وزير خارجية لبنان جبران باسيل، وزير الخارجية المصري سامح شكري، وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، وزير الخارجية الكويتي خالد الصباح، وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، والأمير السعودي تركي الفيصل الذي كان وجه إطراءات لليفني خلال مشاركتهما في مؤتمر أمني في ألمانيا.

وأكد الموقع أن ليفني وصلت إلى نيويورك، يوم الاثنين الماضي، في زيارة تستغرق 24 ساعة للمشاركة في مناسبة رسمية بدعوة من رئيس الولايات المتحدة السابق بيل كلينتون، وزوجته هيلاري، المرشحة المحتملة لسباق الرئاسة الأمريكي.

وأضاف: "لكن الجزء المثير في الزيارة هو ما أعقب المشاركة في هذه المناسبة، حيث دعيت ليفني إلى وجبة عشاء تضم عدداً قليلاً من المدعوين ومغلقة أمام وسائل الإعلام، ودعي إليها وزراء ودبلوماسيون تواجدوا في الولايات المتحدة للمشاركة في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة".

ولم يشر الموقع إلى أجواء العشاء أو تبادل الحديث بين ليفني والوزراء العرب، لكنه ذكر أن المشاركين تداولوا خلال العشاء قضايا إقليمية كـ"الحرب على الإرهاب والاتصالات بين إسرائيل والفلسطينيين".

وإلى جانب الوزراء العرب، شارك أيضاً دبلوماسيون ومسؤولون غربيون في اللقاء، بينهم وزير خارجية كندا جون بيرد، والمبعوث السابق للأمم المتحدة للشرق الأوسط تاريا لارسن.

وكان تركي الفيصل قد وجه إطراءات لليفني خلال مشاركتهما في مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا قبل شهور، وبعد ذلك وجه رسالة مكتوبة إلى "المؤتمر الإسرائيلي للسلام" الذي نظم قبل نحو شهرين دعا فيها إسرائيل إلى تبني مبادرة السلام العربية، متحدثاً عن الفوائد التي يمكن أن يجنيها الإسرائيليون من قبول تلك المبادرة.

وكانت ليفني التقت قبل أربعة أشهر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لندن، ووجه لها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تحذيراً آنذاك من تكرار مثل هذه اللقاءات بعد توقف محادثات التسوية بين الجانبين.

وكانت ليفني دعت "إسرائيل" في 11 من الشهر الجاري إلى الشروع في عملية سياسية مع السلطة الفلسطينية؛ بهدف إقامة محور مع عدد من الدول العربية ضد ما أسمته "الإرهاب"، وذلك في ظل قيادة أمريكا تحالفاً دولياً لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" المنتشر في العراق وسوريا.

وعُهد عن مسؤولين عرب الجلوس مع قيادات إسرائيلية للحديث عن السلام العربي- الإسرائيلي، في حين ترفض دول أخرى ذلك وتعتبره "تطبيعاً مع دولة احتلال".

مكة المكرمة