مؤتمر المانحين لإعمار غزة في مصر بدلاً من النرويج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-08-2014 الساعة 13:32
القاهرة – الخليج أونلاين


كشف سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، جمال الشوبكي، المندوب الفلسطيني الدائم لدى جامعة الدول العربية، مساء الأحد (08/10)، أن اتفاقاً نهائياً تم بين فلسطين ومصر والنرويج، ينص على نقل مؤتمر المانحين لإعادة إعمار قطاع غزة، إلى شرم الشيخ بدلاً من أوسلو عاصمة النرويج بداية سبتمبر/أيلول المقبل.

وقال الشوبكي، في تصريح له لوسائل إعلام عربية، إن الاتفاق تم بين وزراء خارجية الدول الثلاث، لنقل مؤتمر المانحين إلى مصر "حتى يكون هناك تفاعل عربي أكبر، وهو أمر سيكون لصالح قطاع غزة".

وكان وكيل وزارة الاقتصاد الوطني في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية تيسير عمرو، أكد أن المؤتمر يستهدف توفير مبلغ 5 مليارات دولار أمريكي، وهو المبلغ اللازم لإعادة إعمار غزة بعد مرور أكثر من شهر من الحرب على غزة.

وقال عمرو إن الحكومة الفلسطينية والقطاع الخاص الفلسطيني، يعولان كثيراً على إقامة المؤتمر ونتائجه، والأموال التي سيتم ضخها في قطاع غزة، لإعادة النشاط الاقتصادي بالقطاع إلى وضعه الطبيعي مثلما كان في عام 2007، قبل الانقسام الفلسطيني بين السلطة وحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقدّرت حكومة التوافق الفلسطينية، مطلع الشهر الجاري، خسائر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بأكثر من 4 مليارات دولار، شاملة الخسائر الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة، بحسب تصريح لوزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، وبلغ حجم الخسائر الناتجة عن هدم المنازل وتدمير البنية التحتية في القطاع نحو 50 مليون دولار، وفق تصريحات أدلى بها رئيس بلدية غزة نزار حجازي اليوم الاثنين.

وقال الباحث الاقتصادي مهند عقل، إن نقل المؤتمر من النرويج إلى مصر، دون وجود أسباب مقنعة، يهدف لتحقيق مصالح سياسية، مرتبطة برغبة القاهرة أن يكون لها دور رئيسي إقليمي، بما يجري في غزة.

وأضاف "مصر تريد أن تحقق هدفاً اقتصادياً في غزة، في حال لم يتم تحقيق الهدف السياسي المتمثل بالمبادرة التي أعلنت عنها، واحتضانها لمباحثات التهدئة الفلسطينية الإسرائيلية، أو اثنتيهما معاً".

ويستهدف مؤتمر المانحين بحسب تصريح سابق لوزير الاقتصاد الوطني محمد مصطفى، قطاعات اقتصادية رئيسية، كالزراعة والصناعة، والطاقة والمياه، بخلاف إعادة إعمار ما تم تدميره.

وكانت مصر قد طرحت في الشهر الماضي مبادرة تقضي بأن توقف المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي ما أسمته العمليات العدائية، ولاقت المبادرة ترحيباً من إسرائيل وأمريكا والأمم المتحدة، ولكن رفضتها فصائل المقاومة الفلسطينية ووصفتها بالمنحازة. ولكن المباحثات لازالت جارية لإقرار هدنة دائمة، إذ وصل القاهرة ظهر اليوم وفد إسرائيلي لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية.

(الأناضول)

مكة المكرمة