مؤتمر لبحث "الإسلامفوبيا" وآليات مواجهتها في الأردن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-08-2014 الساعة 18:15
عمان - الخليج أونلاين


عقد "المعهد الملكي للدراسات الدينية" في عمان، ظهر اليوم الأربعاء (08/13)، مؤتمره الثاني تحت عنوان: "صناعة الإسلاموفوبيا وصورة الإسلام في رسالة عمان"، والذي ناقش دور الحركات المتطرفة في صناعة صورة مشوهة للإسلام، ودور المؤسسات الدينية والمدنية في العالم العربي في مواجهة ظاهرة الخوف من الإسلام، أو ما يعرف بـ"الإسلاموفوبيا".

وتباينت آراء المشاركين في المؤتمر "حول أسباب نشأة التطرف خلال السنوات الماضية، لكنهم أجمعوا على أن الإسلام براء من الإرهاب وليس مغذياً له".

واتفق المؤتمرون على أن "بذور الإرهاب والتطرف نشأت من الفقر والقهر والكبت السياسي، والأزمات الاقتصادية"، معتبرين أن "نتاج الطبقية دفع القلة القليلة من المقموعين لسلوك نهج التطرف لإعادة جزء من حقوقهم".

ظاهرة مركبة

وحمّلت بعضُ الآراء الغربَ مسؤولية نشوء تلك الحركات المتطرفة، وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا، عندما دعمتها لقتال الشيوعيين في أفغانستان، والتي انقلبت على الغرب لتضارب المصالح بعد دحر القوات السوفييتية، بحسب المؤتمرين.

واعتبر ميشيل حمارنة، مدير المعهد الملكي للدراسات الدينية، "أن تنامي الحديث عن الخوف من الإسلام في الإعلام الغربي خلال السنوات الماضية، وجد في الحركات المتطرفة مادة خصبة للخوض فيها".

وقال حمارنة: "إن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" ليست ظاهرة بسيطة وإنما ظاهرة مركبة، تتداخل فيها السياسة بالثقافة، والإعلام بالدين، الداخلي والخارجي، معتبراً التحليل الموضوعي لهذه المشكلة مقدمة أساسية لمواجهتها، وتعرّف آثارها السلبية في المجتمعات الإسلامية عموماً، والمجتمعات الإسلامية التي تعيش في الغرب خصوصاً".

وأشار إلى أن "الإسلام هو الذي رفع الأمة العربية وأمماً أخرى بعد قيود من الرجعية والهمجية، وهو منارة للرحمة والخير والصلاح".

صناعة محلية

أما أستاذ العلوم السياسية الدكتور جمال الشلبي، فقد خالف بالقول: "إن التطرف صناعة محلية وليست غربية"، ونشأ -وفقاً له- "من الطبقية التي عاشها العالم الإسلامي خلال القرون الماضية"، مشيراً إلى مساهمة وتشجيع غربي لنشوء تلك الحركات.

وقال في ورقة قدمها بعنوان "الحركات المتطرفة وتأثيرها في صناعة الإسلاموفوبيا": لقد "استغل نابليون وهتلر هذا الأمر لتطويع العالم الإسلامي".

وفي هذا السياق قال وزير الأوقاف الأردني الأسبق عبد السلام العبادي: إن الغرب نصح كثيراً الدول الإسلامية بـ"التخفيف من تدريس الدين في المدارس"، مشيراً إلى أن الدول التي امتثلت وأزالت "الدين" من مدارسها، "جعلت الكأس فارغاً ليستغله البعض لملئه بالتطرف والإرهاب"، بحسب العبادي، الذي أكد "أن هناك تشويهاً لَحِق بصورة الإسلام، استغله البعض وارتكب ومارس باسمه الإرهاب".

وفي معرض النقاش أكد عدد من المشاركين في المؤتمر أن "الخلل ليس في النصوص الدينية، فالقرآن منزه عن أي خطـأ، وهي حقيقة يعلمها الجميع، وإنما الخلل في كيفية تناول هذه النصوص تفسيراً وتطبيقاً، فكل منا يراها ويفسرها بطريقته". ولفتوا إلى أن ذلك انطبق- على مرّ التاريخ، وما يزال- على الديانات الأخرى، ومنها اليهودية والنصرانية، "اللتان ارتكبت فظائع باسمهما وهما منها براء".

مكة المكرمة
عاجل

تركيا | تسريبات تركية: فريق التحقيق التركي عثر على بصمات لصلاح الطبيقي الذي قطع جثة خاشقجي بعد قتله

عاجل

تركيا | تسريبات تركية: فريق التحقيق التركي عثر على بصمات لأعضاء فريق الاغتيال وكانت على نقاط مثل المنافذ الكهربائية

عاجل

تركيا | تسريبات تركية: فريق التحقيق التركي عثر على بقايا مواد كيماوية استخدمت في تنظيف الأرضيات

عاجل

تركيا | تسريبات تركية: فريق الاغتيال قام بطلاء جدران 3 غرف في الطابق العلوي من القنصلية بعد قتل خاشقجي مباشرة

عاجل

تركيا | تسريبات تركية: ظهر صوت مصطفى المدني وهو يعبّر عن خوفه بعد ارتدائه ملابس خاشقجي