مؤيدو مرسي يتهمون السلطات بتدبير تفجير "الخارجية"

من موقع التفجير الذي وقع بالقرب من الخارجية المصرية (الصورة من المصدر)

من موقع التفجير الذي وقع بالقرب من الخارجية المصرية (الصورة من المصدر)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-09-2014 الساعة 15:41
القاهرة - الخليج أونلاين


اتهم مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، السلطات الحالية بتدبير حادث الانفجار الذي وقع صباح اليوم بالقرب من وزارة الخارجية وسط القاهرة؛ لتعزيز موقفها أمام الغرب وتسويق حملتها ضد معارضيها خلال اجتماعات الأمم المتحدة المقررة نهاية هذا الأسبوع.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قالت، اليوم الأحد: إن الانفجار الذي استهدف نقطة تفتيش، قرب مقر وزارة الخارجية أسفر عن مقتل ضابطين، وهما العقيد خالد سعفان والمقدم محمد محمود أبو سريع، وإصابة 5 آخرين بينهم مدني.

وفور وقوع التفجير، تجمع مواطنون في محيط المكان يرددون هتافات من بينها "الشعب يريد إعدام الإخوان"، متهمين جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء الحادث، رغم أن السلطات الرسمية لم توجه حتى الآن أي اتهام للجماعة بالمسؤولية عن الحادث.

وتعقيباً على هذا الاتهام غير الرسمي، قال القيادي في جماعة الإخوان، جمال حشمت: إن "الإخوان بريئة من أي اتهام يتعلق بالعنف والإرهاب الذي يحدث في مصر، وإن المسؤول الأول عنه هم من قام بالانقلاب على الرئيس المنتخب"، في إشارة إلى الرئيس السيسي عندما عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في أحداث 30 يونيو/حزيران 2013.

وأضاف حشمت، في تصريح لوكالة الأناضول، أن "حادث اليوم جزء من مسلسل قتل المصريين على يد النظام، ليعزز موقفه من الإخوان ويدعم وجهة نظره بالتمسك في السلطة أمام الغرب".

من جهته، عقب خالد سعيد، المتحدث باسم التحالف الداعم لمرسي، على حادثة التفجير قرب الخارجية اليوم، قائلاً: إن "التحالف وجميع فئاته ينتهجون المنهج السلمي، ولو كنّا إرهابيين ما انتظرنا أكثر من 15 شهراً (منذ عزل مرسي)، لتنفيذ عمليات إرهابية ضد من انقلب ضد الشرعية".

وقال سعيد، في تصريح لوكالة الأناضول: "استراتيجيتنا في التحالف هي المقاومة الشعبية، وليس اللجوء للعنف المسلح، ولسنا في حاجة للتبرؤ من هذا الحادث؛ لأنه ليس لنا علاقة به من الأساس".

وأشار سعيد، وهو قيادي بارز بالجبهة السلفية العضو بالتحالف، إلى أن "الحادث تكرر من قبل في أكثر من مناسبة، تزامناً مع الفاعليات الكبيرة التي تشهدها البلاد، وليس غريباً أن يصفي النظام عدداً من رجاله المشاركين معه في الفساد"، بحسب وصفه.

وكان مصدر قضائي أوضح اليوم أن أحد الضابطين المقتولين في تفجير اليوم هو أحد شهود الإثبات في قضية "اقتحام السجون" المتهم فيها مرسي و130 آخرون.

وحمَّل سعيد، السلطات الحالية، مسؤولية انتشار العنف في البلاد، مضيفاً أن "عنف الانقلاب وإجرامه في حق الشعب، واستخدام القضاء كأداة لعقاب معارضي الانقلاب، ألجأ بعض الشباب الى العنف كنتيجة للظلم والقهر".

وغادر السيسي القاهرة، صباح اليوم الأحد، متجهاً إلى نيويورك، فى زيارة تستغرق عدة أيام يرأس خلالها وفد مصر المشارك فى أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كما يلقي كلمة المجموعة العربية أمام قمة المناخ التي دعا إليها بان كي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة.

مكة المكرمة