مئات المتعاطين والتجار.. المخدرات تخترق جيش الاحتلال الإسرائيلي

629 قضية مخدرات عام 2014.. ارتفاع كبير عن عام 2013

629 قضية مخدرات عام 2014.. ارتفاع كبير عن عام 2013

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-11-2015 الساعة 10:05
مي خلف


كشفت تحقيقات أجرتها صحيفة "هآرتس" العبرية عن تفشي ظاهرة تعاطي وتجارة المخدرّات وسط جيش الاحتلال الإسرائيلي، من ضمنهم ضباط وجنود ومسؤولون في مناصب حساسة. وعليه؛ تدرس القيادة العسكرية فرض فحص دوري ومفاجئ للدم والبول كمحاولة لضبط الأمور ومنع تفاقم الوضع أكثر من ذلك.

فبحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين بالشرطة العسكرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن ما يقارب 50% من القضايا التي تحقق فيها الشرطة العسكرية بخصوص الجيش تكون في قضايا تعاطي مخدرات أو تجارتها داخل الجيش وخارجه، وأنه منذ عام 2013 ارتفعت قضايا تجارة المخدرات أكثر من التعاطي، وهو ما يصعب كشفها عن طريق الفحوصات الطبية.

إلى جانب ذلك، لفتت الصحيفة إلى أن عدد الجنود متعاطي المخدرات الذين تم ضبطهم عام 2014 ارتفع بشكل ملحوظ عن عددهم في العام الذي سبقه. ففي 2014 قدّمت 629 لائحة اتهام ضد مخالفات متعلقة بالمخدرات، مقارنة بـ 416 لائحة اتهام قدمت عام 2013، وكان ثلثها ضد جنود مقاتلين وفعالين، والباقي توزع بين جنود إداريين وجنود الدعم القتالي.

وتعزو مصادر عسكرية هذا الارتفاع إلى تغيّر التعليمات التي كانت تسمح في الماضي بإجراء الفحوصات الطبية دون الحاجة إلى وجود شكوك مسبقة أو معلومات استخباراتية، وبدون الحاجة لأخذ موافقة الجندي نفسه. لكن التعليمات تغيرت وأصبحت الفحوصات تستلزم موافقة الجندي، وهو ما دفع غالبيتهم لرفض إجراء الفحص، وهو ما ساهم بزيادة عدد المتعاطين.

ويذكر أن من القضايا البارزة التي كشف عنها في السابق، هي قضية تجارة المخدرات التي اتهم فيها ضابط كبير في الجبهة الجنوبية لجيش الاحتلال، والذي كان ضابطاً بقسم العمليات الخاصة بقطاع غزة. وبحسب ما ورد في ملف قضيته، كان قد استولى على عشرات الكيلوغرامات من المخدرات من مهربين على الحدود المصرية، وبلغت قيمتها 1.7 مليون شيقل، وكان قد باع منهم ما قيمته 340 ألف شيقل إلى حين القبض عليه.

مكة المكرمة