ماتيس: قطر شريك مهم لتحقيق السلام في الشرق الأوسط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYMY9o

أكد ماتيس الشراكة الأمنية الاستراتيجية بين بلده وقطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 14-11-2018 الساعة 08:29
واشنطن - الخليج أونلاين

أشاد وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، بدور قطر في تحقيق السلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال مباحثات بين ماتيس ونظيره القطري، خالد بن محمد العطية، في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مساء أمس الثلاثاء بحسب بيان لوزارة الدفاع القطرية.

وأضافت أنه تم خلال اللقاء "مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن استعراض العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها".

وتناول اللقاء أيضاً "آخر الأوضاع التي تمر بها المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة الخليجية والأزمة في اليمن وأفغانستان"، وفقاً للبيان.

كما حضر الاجتماع كل من السفير القطري لدى الولايات المتحدة، الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، وملحق الدفاع القطري بالوكالة في واشنطن، العقيد محمد حسن المناعي.

وخلال المباحثات أكد ماتيس الشراكة الأمنية الاستراتيجية بين بلده وقطر، وشدد على التزام واشنطن بمواصلة التعاون الأمني مع الدوحة.

وأضاف: "نرى في قطر صديقاً قديماً وشريكاً عسكرياً مهماً لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وداعماً لمهمة الناتو (حلف شمال الأطلسي) في أفغانستان".

وتابع: "وهنا يجب أن أشير إلى العملية الناجحة التي قمتم بها في نقل المواد إلى الجوعى في أفغانستان، ضمن مهمة الناتو، وهي دليل على دوركم الدولي".

وأعرب عن شكره لقطر "على دورها في دعم السلام والاستقرار والمصالحة في أفغانستان، واستضافتها الكريمة للقوات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد الجوية".

ولفت ماتيس إلى أن هذه القاعدة تعد مركزاً للعمليات المشتركة مع 15 دولة، لـ"تعزيز الأمن الإقليمي ومحاربة التطرف".

في حين قال العطية إن قطر تتطلع إلى تعزيز علاقتها التاريخية مع الولايات المتحدة كشريك في محاربة الإرهاب.

وأضاف: "لطالما كنا شريكاً موثوقاً به في محاربة الإرهاب، واستجبنا دائماً كلما وجه لنا النداء من قبل شركائنا للانضمام إلى الجهود الدولية في سبيل السلام وإرساء الأمن"، بحسب البيان.

ويتمركز في القاعدة العسكرية أفراد من الجيش الأمريكي، غالبيتهم من سلاح الجو، وهي إحدى أهم القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج العربي.

وتستضيف حالياً أكثر من عشرة آلاف عنصر من القوات الأمريكية، إضافة إلى عناصر من قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".

مكة المكرمة