ماكرون: ترامب "أخطأ بحق الكوكب" بتركه لاتفاق باريس

ماكرون أكد أن فرنسا لن تدير ظهرها للأمريكيين

ماكرون أكد أن فرنسا لن تدير ظهرها للأمريكيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 02-06-2017 الساعة 09:36
باريس - الخليج أونلاين


دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، عن اتفاق باريس للمناخ، عقب إعلان نظيره الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده منه، معتبراً قرار الأخير "خطأ بحق الكوكب"، وأن الولايات المتحدة "أدارت ظهرها للعالم، ولكن فرنسا لن تدير ظهرها للأمريكيين".

وأعلن ترامب، الخميس، انسحاب بلاده من اتفاقية باريس العالمية لمكافحة التغيّر المناخي؛ من أجل "حماية أمريكا وشعبها"، ضارباً بذلك أحد أهم إنجازات سلفه، باراك أوباما.

هذا الاتفاق التاريخي وقّعه 190 دولة في باريس عام 2015، وكانت الصين والولايات المتحدة من أبرز صانعيه، ويهدف إلى وقف ارتفاع حرارة الأرض؛ عبر خفض انبعاثات غازات الدفيئة.

وقال ترامب حوله: "من أجل أداء واجبي في حماية أمريكا وشعبها، فإننا سنخرج من اتفاقية باريس، ولكن سنبدأ مفاوضات حول إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد يكون أكثر عدلاً"، مضيفاً: "الاتفاقية ظالمة لأقصى حدٍّ بالنسبة إلى الولايات المتحدة"، حسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

ماكرون ألقى خطاباً أبدى خلاله أسفه لقرار ترامب، مؤكداً التزام باريس التاريخي والمستمر بالقضايا البيئية، وأضاف أن "الباب سيظل مفتوحاً أمام واشنطن للعودة للاتفاق".

ويشكّل الانسحاب الأمريكي من الاتفاق تفكّكاً فعلياً له، بعد مضي 18 شهراً من توقيعه.

وقال الرئيس الفرنسي، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية: إن "التفاوض بشأن بنود اتفاق باريس للمناخ هو أمر غير مطروح"، موجهاً كلامه للشعب الأمريكي، خاصاً بالذكر العلماء والمهندسين والمقاولين والمواطنين الأمريكيين الملتزمين بعمليات الانتقال البيئي، داعياً إياهم للاستمرار بالعمل في فرنسا للوصول إلى حلول بيئية لأزمة المناخ.

اقرأ أيضاً :

قمة الدول السبع.. تناقض وخلاف بشأن روسيا والمناخ

كما أشار إلى أن الجهود الفرنسية للحفاظ على اتفاقية باريس للمناخ لن تتوقف، وأنه سيتحدث في هذا الأمر مع قادة العالم، داعياً الدول التي وقعت على الاتفاق لعدم الانسحاب منه، وأكد أن الباب لم يغلق ولن يغلق أمام الولايات المتحدة للعودة لهذا الاتفاق.

وجدير بالذكر أن البيت الأبيض بقي صامتاً حيال مسألة المناخ التي أثارت انقساماً شديداً خلال قمة مجموعة السبع، التي عقدت الأسبوع الماضي في صقلية، حيث أكّد كل المشاركين، باستثناء الرئيس الأمريكي، مجدداً، التزامهم بهذه الاتفاقية غير المسبوقة.

ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض وجّه ترامب إشارات متناقضة، وهو ما عكس وجود تيارات مختلفة داخل إدارته حول مسألة المناخ.

وكان ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بالانسحاب من هذه الاتفاقية، معبّراً عن رغبته في إنهاء "الحرب ضد الفحم".

مكة المكرمة