ماكرون يطيح بلوبان ويفوز بـ65.5% من أصوات الفرنسيين

الفرنسيون يمضون "إلى الأمام" مع ماكرون وينتخبوه رئيساً

الفرنسيون يمضون "إلى الأمام" مع ماكرون وينتخبوه رئيساً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-05-2017 الساعة 08:49
باريس - الخليج أونلاين


فاز إيمانويل ماكرون، زعيم حركة "إلى الأمام" بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بنسبة 65.5%، محققاً فوزاً كبيراً على منافسته اليمينية المتطرفة ماري لوبان.

وبات ماكرون (39 عاماً) الذي سيخلف الرئيس فرانسوا هولاند، أصغر ساكني قصر الإليزيه سناً منذ قيام الجمهورية الفرنسية قبل 170 عاماً، والرئيس الثامن للجمهورية الخامسة، التي أسسها الرئيس الراحل شارل ديغول في العام 1958.

اقرأ أيضاً

بيونغ يانغ تحبط "مؤامرة" لقتل رئيسها بسلاح "بيولوجي كيماوي"

وأعلن الرئيس الفرنسي المنتخب، إيمانويل ماكرون، الأحد، أن فوزه بالانتخابات شرف عظيم ومسؤولية كبيرة، شاكراً الفرنسيين على منحه ثقتهم.

وقال ماكرون، في كلمة ألقاها من المقر العام لحملته في باريس، إن "ضمان أمن الفرنسيين أمر لا هوادة فيه"، مشيراً إلى أن "فرنسا ستكون في طليعة المعركة ضد الإرهاب".

كما تابع قائلاً: "سأعمل على حماية مصالح فرنسا الحيوية ورسالتها والدفاع عن وحدة مصير أوروبا"، لافتاً إلى أنه سيتصدى للانقسامات التي تعاني منها فرنسا. وأكد ماكرون أنه يدرك "غضب وقلق وشكوك" الفرنسيين. وأضاف: "ورثنا تاريخاً كبيراً ورسالة إنسانية هامة موجهة للعالم بأسره".

وكان الناخبون الفرنسيون قد أدلوا، صباح الأحد، بأصواتهم في الجولة الثانية والأخيرة من الانتخابات التي حسمت اسم الرئيس الجديد، والذي سيقود البلاد لخمسة أعوام مقبلة.

وأدلى أكثر من 47 مليون فرنسي بأصواتهم في نحو 66 ألفاً و546 مكتب تصويت بكامل أرجاء البلاد، لاختيار خلف للرئيس المنتهية ولايته فرانسوا هولاند، وبلغت نسبة التصويت 65% بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية.

ولد الرئيس الفرنسي المنتخب في العام 1977، تخرج في المدرسة الوطنية للإدارة في العام 2004، أصبح ماكرون مفتشاً مالياً قبل أن يبدأ في 2008 العمل كمصرفي استثماري في بنك "روتشيلد أند سي".

انضم بين 2006 و2009 للحزب الاشتراكي، ثم عين في 2012 نائباً للأمين العام لرئاسة الجمهورية الفرنسية لدى الرئيس المنتهية ولايته فرانسوا هولاند، ثم وزيراً للاقتصاد والصناعة والاقتصاد الرقمي في حكومة مانويل فالس الثانية حتى 2016.

وفي أبريل/نيسان 2016، أسس حزب "إلى الأمام" ذا التوجهات الوسطية، ثم في 16 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، أعلن عن ترشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017 والتي فاز بها.

يعرف عنه أنه وسطي يتبنى الفكر الليبرالي في الاقتصاد ويدعم ريادة الأعمال، ويطالب بسياسات تحررية وصديقة للأعمال؛ وذلك لدعم عجلة الاقتصاد الفرنسي، ويدعو لزيادة الإنفاق على قطاع الشرطة والقطاع العسكري، وتحسين المعاشات المخصصة للمعلمين.

وأدلى المرشحان بصوتيهما في شمالي فرنسا، إيمانويل ماكرون في منتجع توكيه، ومارين

لوبان (48 عاماً) في معقلها العمالي إينان-بومون.

من جهته، أدلى هولاند بصوته في معقله بمدينة تول جنوب غربي البلاد، وأفادت وسائل الإعلام المحلية أن هولاند وصل إلى مكتب الاقتراع بالمدينة التي تعتبر عاصمة لإقليم كوريز، قبل أن يدلي بتصريح لوسائل الإعلام.

وقال هولاند، قبل أن يصوّت أمام عدد كبير من الصحفيين: "إن التصويت يظل دائماً فعلاً مهماً ومعبّراً وذي نتائج ثقيلة، وهذه الأسباب التي من أجلها ينبغي أن نصوّت".

وتصدر ماكرون السباق في الجولة الأولى من الانتخابات، التي أجريت في 23 أبريل/نيسان الماضي، بحصوله على 24.01%، تليه لوبان بـ21.30% من أصوات الناخبين.

مكة المكرمة