ماي تسعى لاتفاق مع إيرلندا لتفادي "تسونامي سياسي" حول بريكست

حذرت من مؤامرة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LkBVAz

كان البرلمان البريطاني رفض الأسبوع الماضي بأغلبية كبيرة اتفاق "بريكست"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-01-2019 الساعة 11:49

ذكرت صحيفة "صنداي تايمز"، اليوم الأحد، أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تعتزم السعي لإبرام معاهدة ثنائية مع الحكومة الإيرلندية، كوسيلة لإلغاء الترتيبات المتعلقة بالحدود من الاتفاق الذي أبرمته مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بلادها من التكتل.

وقالت الصحيفة إن مساعدين لماي يعتقدون أن خطوة كهذه ستتيح لها كسب التأييد لخطتها من الحزب الديمقراطي الوحدوي الذي يدعم حكومة الأقلية بزعامة ماي، ومن المشرعين المتشددين من حزب المحافظين الذي تنتمي إليه والذين يؤيدون خطة الانسحاب من الاتحاد.

وتهدف الترتيبات الخاصة بقضية حدود إيرلندا إلى الحيلولة دون العودة إلى القيود على الحدود بين إيرلندا، العضوة بالاتحاد الأوروبي، وإيرلندا الشمالية التي هي جزء من بريطانيا.

من جانبه، حذر وزير التجارة الخارجية ليام فوكس من "تسونامي سياسي" إذا لم يحترم النواب التصويت الشعبي في استفتاء 2016، الذي أفضى إلى قرار الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

وانتقد فوكس الذين يطالبون رئيسة الوزراء بأن تستبعد بشكل قاطع الانسحاب من دون اتفاق، وهو ما تدعو إليه المعارضة العمالية، قائلاً: "أحمق ما يمكن في مفاوضات هو التخلي عن أقوى ورقة بيدنا".

من جانب آخر، ندد مكتب رئيسة الوزراء اليوم بـ"مؤامرات" برلمانيين تدبر لسحب ملف "بريكست" من يد ماي خلال الأسبوع المقبل، معتبراً ذلك "مقلقاً للغاية"، وذلك تعليقاً على ما نشرته صحيفة "التلغراف" الجمعة الماضي بأن بعض النواب يعتزمون طرح تعديلات تتعلق بنظام عمل مجلس العموم، لعرقلة خطط ماي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقالت متحدثة باسم رئاسة الحكومة: إن "الشعب البريطاني صوت للخروج من الاتحاد الأوروبي، ومن الأساسي أن يلتزم السياسيون المنتخبون بهذا القرار".

وتابعت: "إن أي محاولة لسحب قدرة الحكومة على توفير الشروط القانونية لخروج منتظم في هذه اللحظة التاريخية أمر مقلق للغاية".

وأكدت المتحدثة باسم ماي أن "أعضاء البرلمان الذين يريدون الالتزام ببريكست عليهم أن يصوتوا من أجله، وإلا فهناك خطر أن يمنع البرلمان عملية بريكست المقررة في 29 مارس المقبل".

وكان البرلمان البريطاني رفض الأسبوع الماضي بأغلبية كبيرة اتفاق "بريكست"، وصوت 432 نائباً ضد الاتفاق مقابل 202، أي إن الرفض جاء بفارق 230 صوتاً في أسوأ هزيمة برلمانية تمنى بها حكومة في تاريخ بريطانيا الحديث.

ويتوقع تصويت البرلمان مجدداً على اتفاق "بريكست"، وذلك يوم 29 يناير المقبل، بعد مناقشة موسعة حول خطط الحكومة وتعديلات الاتفاق المحتملة.

مكة المكرمة