ماي: سأتصدى بكل قوتي لاقتراع سحب الثقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gjqYB4

عبّرت ماي عن استعدادها لإتمام مهمة الخروج من الاتحاد الأوروبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 12-12-2018 الساعة 12:23

أكدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الأربعاء، أهمية التوصل لاتفاق للخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وإتمامه، مؤكدة أنها ستتصدى "بكل ما أوتيت" لاقتراع على سحب الثقة من زعامتها لحزب المحافظين.

وفي كلمة خارج مقرها في "داونينغ ستريت"، قالت ماي إن التصويت سيجعل مستقبل بريطانيا في خطر، وسيجازف بمفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وشددت ماي على أن التغيير في قيادة حزب المحافظين الآن سيؤخر عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، وسيضع بلادنا في وضع حرج.

وقالت إنه لا بد من تنفيذ نتائج استفتاء البريكست، مؤكدة أنه من الخطر إعطاء حزب العمال الفرصة للسيطرة عليه.

كما عبّرت عن استعدادها لإتمام مهمة الخروج من الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى رغبة الشعب في إكمال طريق البريكست، على حد قولها.

وبينت أن الأجندة التي وضعتها في خطابها الأول تخدم نتائج الاستفتاء وبناء بلد يخدم الجميع.

وتواجه ماي اليوم تصويتاً في البرلمان على سحب الثقة في قيادتها.

ومن المقرر أن يصوت أعضاء البرلمان من حزب المحافظين على هذا فيما بين الساعة 18:00 والساعة 20:00، بحسب توقيت غرينتيش.

ويأتي التحدي لمنصب ماي في أعقاب بلوغ النصاب القانوني، وهو 48 خطاباً بطلب إجراء التصويت من أعضاء البرلمان.

وقد تعرضت ماي، التي تولت رئاسة الوزراء بعد فترة وجيزة من التصويت على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 2016، للانتقاد من أعضاء بحزبها بسبب خطة الخروج التي تفاوضت بشأنها مع دول الاتحاد.

وفي وقت سابق، أعرب مؤيدون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حزب المحافظين لموقع "بي بي سي"، عن ثقتهم في الحصول على الدعم الكافي لبدء تصويت سحب الثقة من ماي.

وعلمت "بي بي سي" أن العضو البارز في حزب المحافظين، سير غراهام برادي، قد طلب مقابلة رئيسة الوزراء اليوم.

والتقت ماي، أمس الثلاثاء، بقادة ومسؤولي الاتحاد الأوروبي في لاهاي، وبرلين، وبروكسل، في جهود لإنقاذ (بريكست)، الذي يواجه معارضة كبيرة في البرلمان.

وتسبب قرارها بتأجيل التصويت على شروط انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي كان مقرراً أمس الثلاثاء، في إثارة الغضب داخل الحزب.

وكان من المفترض أن تتوجه ماي إلى دبلن اليوم، بعد الاجتماع الأسبوعي لحكومتها والرد على الأسئلة الموجهة لها، ولكنها قالت إنها ستبقى في لندن.

مكة المكرمة