ما علاقة بوتفليقة باستقالة الأمين العام للحزب الحاكم بالجزائر؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GyrZnd

جمال ولد عباس كان يقود حملة لدعم ترشح بوتفليقة لولاية خامسة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 15-11-2018 الساعة 12:28
الجزائر - الخليج أونلاين

استقال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر، جمال ولد عباس، الأربعاء، من منصبه بشكل مفاجئ، لأسباب "صحية".

وقال مصدر لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية : "قرر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، الأربعاء، الاستقالة من منصب الأمين العام لهذا الحزب، لأسباب صحية تستلزم عليه قضاء عطلة مَرضية مطولة".

وأضاف المصدر ذاته أن رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) معاذ بوشارب، سيخلفه مؤقتاً على رأس الحزب، في انتظار أن تقرر هيئات الحزب بشأن من يخلفه.

ويبدو أن الأخطاء السياسية "الجسيمة" التي سقط فيها ولد عباس أدت إلى استقالته، وفق ما أفادت به صحيفة "الشروق" الجزائرية.

وكان ولد عباس قد تولى هذا المنصب في أكتوبر 2016، خلفاً للأمين العام السابق عمار سعداني، الذي استقال حينها بشكل مفاجئ أيضاً.

ومن بين الأخطاء السياسية التي وقع فيها ولد عباس، قيادته حملة تدعم ترشُّح عبد العزيز بوتفليقة (81 عاماً)، عن "جبهة التحرير الوطني" لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في أبريل 2019، بوقت يثير فيه الوضع الصحي للرئيس الجزائري جدلاً كبيراً في الساحة السياسية.

وقال ولد عباس، عند إعلان ترشح بوتفليقة للرئاسة: إن حزبه "ليس له مرشح آخر لرئاسيات 2019 عدا الرئيس بوتفليقة". وقد تم انتخاب بوتفليقة رئيساً للمرة الأولى في أبريل 1999.

لكن، اضطر ولد عباس إلى تغيير لهجته بعد 24 ساعة من إعلان ترشيح الرئيس، بتأكيد أنه "لم يتلقّ رداً على طلبه" من المعنيّ الأول بالأمر.

ومنذ توليه الأمانة العامة للحزب الذي يعد بوتفليقة رئيساً له، واجه ولد عباس معارضة شديدة من الداخل، ما دفعه إلى إزاحة العديد من القياديين، في حين قرر آخرون الاستقالة.

ووفق مصادر حزبية، تحدثت لوكالة "الأناضول"، وفضلت عدم كشف هويتها، ستكون هناك مرحلة انتقالية من 45 يوماً، يتولى فيها رئيس البرلمان بوشارب، مؤقتاً، أمور الحزب، حتى عقد مؤتمر استثنائي للحزب واختيار أمين عام جديد.

وقالت مصادر من الحزب الحاكم، إنّ ولد عباس شوهد، الأربعاء، في مكتبه بصفة عادية قبل أن يتعرض لنوبة قلبية حادة، نُقل على أثرها إلى مستشفى "عين النعجة" العسكري بالعاصمة، لتلقي العلاج. ووفق المصادر ذاتها، فإن الوضع الصحي لهذا السياسي يستدعي ركونه إلى الراحة مدة طويلة، بشكل أجبره على تقديم استقالته من منصبه.

مكة المكرمة