ما قصة الإعلامي اليمني المُختفي بالسعودية منذ أشهر؟

الرابط المختصرhttp://cli.re/gAaw1J

الإعلامي والناشط اليمني مروان المريسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 14-09-2018 الساعة 16:53
الرياض – الخليج أونلاين

أثارت قضية اختفاء الصحفي والإعلامي اليمني، مروان المريسي، تساؤلات حول مصيره وإن كان على قيد الحياة، وذلك مع مرور 3 أشهر على اختفائه في السعودية.

و"المريسي" ناشط يمني مقيم في السعودية ينشر محتوى مرتبطاً بالتنمية البشرية، ولا علاقة له بالسياسة، كما يقول مغرّدون أطلقوا وسماً "هاشتاغ" تحت تساؤل "اين_اختفى_مروان_المريسي؟".

وفي رصد لـ"الخليج أونلاين"، فإن الشاب اليمني لم يغرد منذ يونيو 2018، وكانت معظم تغريداته السابقة حول تحفيز الشباب والتنمية البشرية، كما أنه كان ينشر مقاطع فيديو توضح استضافته المستمرة على القنوات وفي الجمعيات السعودية.

وتناقل مغرّدون صوراً للمريسي مع الداعية السعودي سلمان العودة (طالبت النيابة بإعدامه)، الذي تعتقله سلطات المملكة منذ عام، ضمن حملة اعتقالات تشنها ضد المؤثرين والدعاة في السعودية، بدأت في سبتمبر الماضي.

وقال الصحفي سمير النميري في تغريدة على حسابه الموثّق في "تويتر" إن السلطات السعودية اعتقلت المريسي منذ نحو 3 أشهر، مشيراً إلى"مصادر مقربة من عائلته أكّدت اختطافه من أحد مستشفيات السعودية أثناء وجوده لعلاج طفله المصاب بضمور دماغي".

وقال أحد المغرّدين اليمنيين ويدعى "صدّام الكمالي"، في تغريدة نشرها على "تويتر" أمس الخميس: "حدثني عن اختفائه أحد الأصدقاء قبل يومين. وقال صديق آخر إنه تعرض لمضايقات قبل فترة من اختفائه في يونيو (2018)".

وأضاف "الكمالي" الذي يعمل ‏‏‏‏‏صحفياً في موقع وصحيفة "العربي الجديد": "على السعودية أن تُجيب.. أين اختفى مروان المريسي؟"، مؤكداً أن سلطات المملكة "معنية بالكشف عن مصيره، ووزارة الخارجية اليمنية مطالبة بذلك".

وذكر حساب "شؤون عربية ودولية" أن المريسي يمني يعيش في السعودية، وقد اختفى منذ 3 أشهر. وتقول بعض المنظمات الحقوقية إنه تعرض للاحتجاز من قبل السلطات السعودية.

واستنكر الحساب المعني بالأخبار العربية "إهمال" الحكومة اليمنية لقضية الشاب، متسائلاً: "أين نشطاء اليمن الذين يتابعهم مئات الآلاف؟ هل يستحق هذا الشاب الخلوق هذا الإهمال؟".

الجدير ذكره أن وزارة الخارجية اليمنية وسفارتها لدى الرياض، والرئيس عبد ربه منصور هادي، لم يتطرقوا مطلقاً لمسألة اختفاء المريسي، ولم يصدروا كذلك بياناً بهذا الشأن، حسب ما يقول مغردون يمنيون.

ومنذ أشهر تشن السلطات السعودية حملة اعتقالات واسعة، طالت ناشطين وأصحاب رأي ممَّن يعارضون سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بعد وصوله إلى منصبه الجديد في يوليو 2017.

وعلى الدوام، تستنكر مؤسسات وجمعات حقوقية محلية ودولية هذه الاعتقالات، وتطالب الرياض بالإفراج الفوري عنهم، وعدم تقييد حرية الرأي والتعبير، لكن السعودية لم تستجب لتلك الدعوات.

مكة المكرمة