متشددون يهود يخططون لإقامة مملكة تطبق "الشريعة"

كشف عن تورط جنود الاحتلال بتزويد الجماعات الإرهابية بالسلاح

كشف عن تورط جنود الاحتلال بتزويد الجماعات الإرهابية بالسلاح

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-04-2016 الساعة 12:01
إسطنبول - الخليج أونلاين (خاص)


كشفت سلسلة التحقيقات في قضية حرق مستوطنين لعائلة الدوابشة الفلسطينية، في قرية دوما القريبة من رام الله، صيف 2015؛ عن وجود مجموعات إرهابية يهودية منظّمة ومترابطة، خططت بعد ذلك لعدد من الاعتداءات الإرهابية على فلسطينيين لأهداف بعيدة المدى.

وتقول مصادر إسرائيلية: إن هذه المخططات فاجأت حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجهاز استخباراته، إذ تحمل الجماعة إيديولوجيا دينية معادية لـ"الديمقراطية الإسرائيلية"، ولنظام الحكم القائم.

اسم مستوطنة "نحلائيل" الواقعة في قضاء رام الله أصبح يتردد كثيراً في التحقيقات ووسائل الإعلام العبرية التي تتابع قضية حرق عائلة الدوابشة، فهي - على ما يبدو - مركز تجمّع نشطاء الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية.

فبحسب ما ذكر المحلل السياسي لصحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل: يترأس الجماعة في المستوطنة أفراد من عائلة الحاخام يغئال شندورفي، وأتباع الحاخام يتسحاق غينتسبرغ.

ويقبع قيد الاعتقال حالياً أعضاء جماعة كنوفيوت هاميرد (أجنحة التمرد)، وزعيمها مئير إتينجر، الذين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية بشعة ضد فلسطينيين، بشكل يشبه حرق عائلة الدوابشة، والطفل المقدسي محمد أبو خضير.

ووفقاً للتقارير فقد اعتاد أعضاء الجماعة الإرهابية من مستوطنة نحلائيل زيارة البؤر الاستيطانية التي سكنها إتينجر، الذي يحمل إيديولوجيا دينية متطرفة، تدعو لذبح الفلسطينيين؛ في سبيل إقامة مملكة يهودية دينية، وتطبيق الشريعة اليهودية، ما يعني تقويض نظام الحكم الحالي بدولة الاحتلال.

وفي هذا السياق يذكر هارئيل أن محاولات تنفيذ عمليات إرهاب يهودية ازدادت بعد اعتقال عدد من المتورطين في قضية حرق عائلة الدوابشة؛ على سبيل المثال، إلقاء زجاجات حارقة على منزل عائلة فلسطينية في قرية بيتللو؛ بهدف إحراقه وإيقاع ضحايا، إلى جانب محاولات حرق مساجد وكنائس، وعلى ما يبدو فإنها أعمال تهدف أيضاً لإيصال رسالة إلى حكومة الاحتلال بأن "التمرّد اليهودي" مستمر، وأن الاعتقالات لن تؤدي إلى إيقاف الإرهاب.

ومن اللافت أن النشاط في هذه الجماعات لا يقتصر على المستوطنين، بل إن جنوداً من جيش الاحتلال ينشطون ويقدمون الدعم لهم بطرق متنوعة، من بينها سرقة سلاح من خزينة الجيش، وتسليمها لأعضاء الجماعة، ووفقاً للإعلام العبري فإن التحقيق جار حالياً في تورط عدد من الجنود بأعمال شبيهة.

وبحسب ما اطّلع عليه "الخليج أونلاين" في صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن حجم هذه الجماعات الإرهابية ليس صغيراً، فبالرغم من أن تكتّم الإعلام الإسرائيلي على هذه الظاهرة جعل من الصعب الوصول إلى عدد النشطاء الدقيق، إلا أن عدد المعتقلين على خلفية قضية الدوابشة وتداعياتها يدل على وجود العشرات منهم، وربما المئات.

إذ إن هناك - حتى الآن - زعيماً واحداً يقبع تحت الاعتقال الإداري، وهو إتينجر، فيما تم تسليم أوامر إبعاد أو اعتقال منزلي لـ 31 ناشطاً آخر؛ لكونهم على علاقة بالنشاط الإرهابي للمجموعة، هذا إضافة إلى 20 آخرين بين مسجونين ومعتقلين ينتظرون المحاكمة.

ودليلاً على ازياد عدد الناشطين في هذه الجماعات، تدرس إدارة السجون الإسرائيلية تخصيص قسم كامل لهم داخل السجون، بدلاً من دمجهم مع المسجونين على خلفية قضايا أخرى، وهذا ما لم تضطر إدارة السجون إليه سابقاً؛ نظراً لأن عدد الناشطين في جماعات الإرهاب اليهودي كان قليلاً.

وفي هذا السياق يذكر أن الاعتقالات الجماعية لا تعني أن الخطر من عمليات الإرهاب اليهودي انتهت، فمدة الاعتقال الإداري للزعيم إتينجر ستنتهي في يونيو/حزيران القادم، ما يثير التساؤلات حول تجدد العمليات الإرهابية ضد الفلسطينيين، على الرغم من سلسلة المحاكمات، أو ربما رداً عليها.

مكة المكرمة
عاجل

هيومن رايتس ووتش: على السلطات السعودية تقديم أدلة على سلامة المعتقلات داخل السجون

عاجل

هيومن رايتس ووتش: المحققون السعوديون عذبوا ما لا يقل عن 3 ناشطات سعوديات منذ مايو 2008