مجزرة ضحاياها أطفال ونساء بقصف للجيش العراقي على الفلوجة

13 امرأة و9 أطفال بين ضحايا القصف الذي وصف بالعشوائي

13 امرأة و9 أطفال بين ضحايا القصف الذي وصف بالعشوائي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-07-2015 الساعة 14:33
بغداد - الخليج أونلاين


أكد أحمد الشامي، رئيس الأطباء المقيمين ‎في مستشفى الفلوجة العام، اليوم الاثنين، "أن المستشفى استقبل 61 مدنياً بين قتيل وجريح، نتيجة قصف عشوائي للجيش على مدينة الفلوجة، (بمحافظة الأنبار غرباً)".

وأوضح الشامي‎، أن "مستشفى الفلوجة استقبل جثث 13 امرأة، و9 أطفال، إضافة إلى 20 طفلاً و19 امرأة من الجرحى، نتيجة القصف العشوائي لقوات الجيش بالصواريخ وقذائف الهاون والمدفعية، على منازلهم في مناطق الفلوجة، وناحية الصفراوية التابعة لها، حسب شهادات الجرحى"، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وأشار إلى أن الجثث تم نقلها إلى الطب العدلي، في حين يتلقى الجرحى العلاج اللازم، مبيناً وجود حالات حرجة ومتوسطة.

وتأتي هذه الحصيلة فيما يثير سقوط عشرات المدنيين في عمليات الجيش العراقي المدعوم بمليشيات الحشد الشعبي الشيعية العديد من الاتهامات للحكومة العراقية وقواتها.

إثر ذلك، طالب رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، في بيان له اليوم الاثنين، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، بمنع الجيش من قصف المدنيين في مدينة الفلوجة ومناطق الأنبار، معتبراً أن "جميع المواطنين أسرى في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش".

بدوره، استنكر اتحاد القوى العراقية السنية، الاثنين، استخدام البراميل المتفجرة بقصف مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار، محملاً وزير الدفاع العراقي المسؤولية عن القصف، مطالباً بإصدار الأوامر للكف عن استخدام البراميل المتفجرة، التي لا تميز بين المدني والإرهابي، على حد وصف البيان.

وأدان الاتحاد بعض التصريحات السياسية التي اعتبر أنها تحض على "تدمير المدينة بلغة انتقامية تخلو من أي بعد وطني".

وتحدث الاتحاد في بيانه عن تقارير موثقة دولياً ومعلومات تؤكد استخدام البراميل المتفجرة وإلقاءها من الجو بشكل عشوائي على الفلوجة، على غرار ما يجري في المدن السورية.

وذكر البيان أنه سلاح محرم دولياً لأنه يفتقر إلى التوجيه الدقيق فينفجر في غير الأماكن المستهدفة، وفقاً للبيان.

مكة المكرمة