مجلس الأمن سيصوت على مشروع قرار لهدنة فورية باليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZWeaW

القرارات الأربعة تؤكد حقوق الشعب الفلسطيني (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-11-2018 الساعة 21:17
نيويورك - الخليج أونلاين

سلمت بريطانيا مسودة مشروع قرار لأعضاء مجلس الأمن الدولي، يدعو إلى إعلان هدنة فورية في ميناء الحديدة، ويحدد مهلة أسبوعين لإزالة كل الحواجز التي تحول دون إيصال المساعدات الإنسانية، ولم يتم بعد تحديد موعد للتصويت على المشروع.

ويدعو مشروع القرار الأطراف إلى وقف "الأعمال العدائية" في محافظة الحديدة وعلى جميع الجبهات، ووقف الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة ضد دول المنطقة، وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية والأدوية والوقود.

وأجرى وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، محادثات في طهران اليوم الاثنين، تناولت الحرب اليمنية، وقال للصحفيين: "نحن حريصون جداً على المضي قدماً نحو السلام في اليمن، فهذا الأمر أولوية لنا".

جاءت هذه الخطوة بعد أن استمع أعضاء المجلس، الجمعة، إلى تقرير من مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، الذي يسعى إلى مفاوضات سلام في السويد لإنهاء الحرب الدائرة منذ عام 2015.

ويسعى غريفيث إلى عقد محادثات سلام جديدة بين أطراف الصراع اليمني في السويد، خلال الأسابيع المقبلة، وقبل نهاية العام، بدعم من دول كبرى في مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وكان غريفيث أعلن أمام مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة الماضي، أن "الحكومة اليمنية والحوثيين أظهرا التزاماً متجدداً بالعمل على حل سياسي، وقدما ضمانات مؤكدة بأنهم سيشاركون في المحادثات".

وأعلنت الحكومة اليمنية موافقتها على المشاركة في المشاورات، وأوضحت وزارة الخارجية، في بيان نشرته الوكالة الرسمية اليوم الاثنين، أن المبعوث الأممي أُبلغ أن "توجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي قضت بتأييد جهوده، ودعمه لعقد المشاورات القادمة".

وفشلت جهود عقد جولة محادثات في سبتمبر الماضي بجنيف، بسبب عدم حضور الحوثيين الذين طالبوا بضمانات العودة إلى صنعاء الخاضعة لسيطرتهم، ونقل جرحى على متن الطائرة، إذ يسيطر التحالف السعودي الإماراتي على الأجواء اليمنية، وتم منع وفد حوثي عام 2016 من العودة إلى العاصمة إثر جولة محادثات جرت آنذاك.

ومنذ نحو 4 أعوام يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف السعودي الإماراتي من جهة، ومليشيات الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014، من جهة أخرى.

وخلفت الحرب أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة.

مكة المكرمة