مجلس الأمن يتبنى بالإجماع قراراً لمكافحة وباء "إيبولا"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-09-2014 الساعة 09:22
واشنطن - الخليج أونلاين


اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً يدعو إلى التحرك لمواجهة فيروس إيبولا في غربي أفريقيا، معتبراً أن هذا "التفشي غير المسبوق" للوباء يمثل "تهديداً للسلم والأمن الدوليين".

وقال المجلس في قراره الذي حمل الرقم 2177، ورعته 131 دولة أمس الخميس: إن "التفشي غير المسبوق لوباء إيبولا في غربي أفريقيا يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين"، مضيفاً أنه "يدعو الدول الأعضاء إلى تقديم مساعدة عاجلة" للدول التي تفشى فيها الوباء، وفي مقدمتها غينيا وسيراليون وليبيريا، مشيراً إلى أن هذه المساعدات تشمل مستشفيات ميدانية وأطباء وفرق تمريض ومعدات لوجستية ونقل جوي طبي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية.

يونمير

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الخميس، في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن الدولي، إنشاء "بعثة الأمم المتحدة الصحية الطارئة لمواجهة انتشار الفيروس (يونمير)، وهي مزيج بين المنظور الاستراتيجي لمنظمة الصحة العالمية والقدرات اللوجستية والعملية القوية جداً"، بحسب كي مون.

وستعمل (يونمير) على إنجاز خمس أولويات أساسية تتمثل في وقف انتشار الفيروس، ومعالجة المصابين به، وتوفير الخدمات الأساسية، والحفاظ على الاستقرار، والاستعداد لأي تفشٍّ جديد.

رفع القيود

وشجع القرار حكومات ثلاث دول في غربي أفريقيا على تسريع عملية إنشاء آليات وطنية لتوفير التشخيص السريع، والعمل على عزل الحالات المشتبه بإصابتها ومعالجتها، وإطلاق الحملات التوعوية.

وطالب مجلس الأمن الدولي بـ "رفع القيود عن التنقل والقيود التي فرضت على الحدود بسبب تفشي المرض"، كما طلب من شركات الطيران وشركات الملاحة البحرية الإبقاء على خطوطها مفتوحة مع الدول التي أصابها المرض.

واعتبر القرار أن هذه القيود "تزيد من عزلة الدول التي يتفشى فيها المرض وتجهض جهودها لمواجهته"، مشدداً على أنه يتوجب على النظام الأممي أن "يزيد من سرعة تدخله" للرد على المرض.

وهذه هي المرة الأولى التي يصف فيها مجلس الأمن حالة طوارئ صحية بأنها تشكل خطراً على الأمن والسلم الدوليين، وإحدى المرات النادرة في تاريخه التي يتدخل فيها في أزمة متعلقة بالصحة العامة. وفي الواقع فإن المجلس لم يسبق له أن أصدر قرارات تتعلق بأوبئة إلا مرتين في عام 2000 و2011، وكلاهما كان بشأن فيروس الإيدز.

وتسبب وباء إيبولا في غربي أفريقيا، الأخطر في تاريخ هذه الحمى النزفية التي اكتشفت في 1976، في وفاة أكثر من 2400 شخص من أصل 4784 إصابة بحسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية الجمعة الماضية.

مكة المكرمة