مجلس الأمن يحذّر من مجاعة في الصومال بسبب القتال

المعارك فاقمت الوضع الإنساني في الصومال

المعارك فاقمت الوضع الإنساني في الصومال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-06-2018 الساعة 10:10
واشنطن - الخليج أونلاين


أعرب مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، عن قلقه العميق من تبعات استمرار القتال بين القوى المسلّحة، وخطر حدوث مجاعة في الصومال، مطالباً جميع الأطراف في هذا البلد الأفريقي بالسماح "بعبور المساعدات الإنسانية بحرّية".

وفي بيان صدر بإجماع أعضائه الـ 15، قال مجلس الأمن: إنه "يعرب عن قلقه العميق إزاء الأوضاع الإنسانية في الصومال، ومن ضمن ذلك استمرار خطر حدوث مجاعة وتداعيات الفيضانات الأخيرة".

وأضاف البيان: إن "مجلس الأمن يلاحظ بقلق أن المعارك فاقمت الوضع الإنساني، ويدعو جميع الأطراف لأن تسهّل وتسمح للمساعدات الإنسانية بأن تعبر بكل أمان وبدون معوّقات كي تصل إلى محتاجيها بسرعة".

اقرأ أيضاً :

"نداء الأشقّاء".. حملة قطرية لإغاثة الصومال

وحذّر المجلس من تبعات القتال الذي نشب مؤخراً في منطقة سول شمالي الصومال؛ بين إدارتي أرض الصومال وبونتلاند.

وشهدت منطقة سول مؤخّراً معارك عنيفة بين إدارتي أرض الصومال وبونتلاند؛ في إطار نزاع على منطقة صحراوية حدودية بينهما، وأسفر القتال عن وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة بصفوف الجانبين.

وأرض الصومال الواقعة على شاطئ خليج عدن أعلنت استقلالها عن مقديشو من طرف واحد عام 1991، إلا أن المجتمع الدولي لم يعترف بها.

أما إقليم بونتلاند فقد أعلن عام 1998 استقلاله عن الصومال بشكل مؤقّت؛ حتى عودة الأمن إلى البلاد، التي تعاني من حروب أهليّة منذ 1991.

وحول ما يخصّ الوضع الأمني بهذا البلد قال المجلس في بيانه: إنه "يعرب عن قلقه البالغ إزاء التهديد المستمرّ الذي تشكّله حركة الشباب، ويؤكّد دعمه لنهج شامل للأمن في الصومال".

والصومال الغارق في حرب أهلية مدمّرة منذ 1991، ويشهد منذ 2007 تمرّداً مسلّحاً تقوده حركة الشباب المسلّحة، يعدّ أحد أخطر البلدان بالنسبة إلى طواقم الإغاثة الإنسانية.

وحصدت المجاعة الأخيرة في الصومال، والتي نجمت في 2011 عن موجة جفاف حادّة بالقرن الأفريقي، وزادت من خطورتها الحرب وحركة الشباب، ما أوقع 260 ألف قتيل.

مكة المكرمة
عاجل

وزارة الصحة: استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شرق غزة