مجلس الأمن يشدّد العقوبات على كوريا الشمالية

القرار أدرج 15 شخصاً على قائمة لجنة المجلس للعقوبات المفروضة على بيونغ يانغ

القرار أدرج 15 شخصاً على قائمة لجنة المجلس للعقوبات المفروضة على بيونغ يانغ

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 03-06-2017 الساعة 09:16


قرر مجلس الأمن بالإجماع، مساء الجمعة، تشديد العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية؛ بسبب التجارب الصاروخية والنووية التي أجرتها، في حين دعت واشنطن جميع دول العالم لقطع العلاقات الدبلوماسية مع بيونغ يانغ.

القرار الذي صاغته واشنطن بالتنسيق مع بكين، أدان جميع التجارب الصاروخية والنووية التي أجرتها بيونغ يانغ في الفترة الأخيرة، وطالب بـ "ضرورة التوقف عن أي استفزازات أخرى، والامتثال الكامل لكافة قرارات مجلس الأمن السابقة ذات الصلة".

وأكد التزام مجلس الأمن بالعمل من أجل إيجاد حل سلمي للتوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وبحسب وكالة الأناضول، نص القرار على إدراج أسماء 15 شخصاً، من بينهم المسؤول عن عمليات كوريا الشمالية للتجسس في الخارج، على قائمة لجنة المجلس للعقوبات المفروضة على بيونغ يانغ، إضافة إلى 4 كيانات أخرى.‎

وعقب التصويت على مشروع القرار قالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هايلي: إن القرار "يبعث رسالة قوية إلى كوريا الشمالية؛ مفادها إما وقف تجارب إطلاق الصواريخ الباليستية أو تحمّل العواقب".

وشددت في كلمتها أمام أعضاء المجلس على أن "واشنطن لا ترغب في حرب مع بيونغ يانغ، وأنها تريد التوصل إلى حل تفاوضي للبرنامج النووي"، لكنها استدركت قائلة: "كل الخيارات للرد على الاستفزازات المستقبلية ما زالت مطروحة".

اقرأ أيضاً:

بالصور.. السياحة العُمانية تخطو نحو العالمية من كهوفها المظلمة

ودعت السفيرة الأمريكية جميع دول العالم إلى "قطع العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية، ووقف التجارة غير المشروعة معها، والقيام بمزيد من الجهود لكسر حلقات التهريب، وقطع التمويل للبرامج النووية والصاروخية التي تجريها".

من جهته قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، إنَّ الطموحات النووية لكوريا الشمالية "تشكِّل تهديداً للجميع"، مؤكِّداً أنَّه على الصين أن ترى أنَّ بيونغ يانغ تشكِّل عائقاً وليس إضافة بالنسبة إليها.

وأضاف أمام مسؤولي ووزراء الدفاع، في اجتماع حول الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، السبت، في سنغافورة: "كوريا الشمالية تشكِّل خطراً واضحاً وحاضراً"، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

بدوره وصف مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير ليو جي يي، الوضع الحالي في شبه الجزيرة الكورية بـ "المعقّد والحساس"، ودعا -عقب التصويت على القرار- إلى "تسوية سلمية للقضية النووية من خلال تعزيز الجهود الرامية إلى نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وتعزيز السلام والحوار".

من جانبه شدد نائب وزير السفير الروسي، فلاديمير سافرونكوف، على ضرورة "اللجوء للأدوات الدبلوماسية إلى أقصى حد ممكن".

وأضاف: "أن مغامرة بيونغ يانغ ينبغي ألا تُستخدم ذريعة لزيادة النشاط العسكري في المنطقة، وأن منطق المواجهة محفوف بتداعيات كارثية على شبه الجزيرة الكورية، وعلى المنطقة ككل".

وفرض مجلس الأمن أول عقوبات على كوريا الشمالية عام 2006، وعزز تلك العقوبات لاحقاً رداً على تجاربها النووية الخمس، فضلاً عن قيامها بتجارب إطلاق صواريخ باليستية مكثّفة، العام الجاري، وتلوّح بيونغ يانغ بإجراء تجربة نووية سادسة.

وفي عام 2016، فرض قرار مجلس الأمن رقم 2321، قيوداً مشددة على صادرات بيونغ يانغ من الفحم؛ بقصد تجفيف المصادر الأساسية لعائداتها من العملة الصعبة.

مكة المكرمة